محمد حسين الحسيني الجلالي

543

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الكتاب الأوّل : في الرحمة وفيه ثلاثة فصول : الفصل الأوّل : في الحثّ عليها [ 1422 ] ( خ م ت د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « قبَّلَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن عليٍّ ، وعنده الأقرع بن حابِس التميمي ، فقال الأقرع : إنّ لي عشرةً من الولد ما قبَّلت منهم أحداً ، فنظر إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال : من لا يَرْحَم لا يُرْحَم » . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود . وزاد رزين : « أو أملِكُ أنْ كان اللَّهُ نزَعَ منكم الرحمة ؟ » . ( جامع الأصول 5 : 270 ) [ 1423 ] ( خ م - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « جاء أعرابي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : إنكم تُقبِّلُون الصّبْيان ، وما نُقَبِّلُهم ! فقال رسول اللَّه : أو أملِكُ لك أن نزَع اللَّه الرحمة من قلبك ؟ » . أخرجه البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 5 : 270 )