محمد حسين الحسيني الجلالي
657
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الفصل الثالث : في استماع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الشعر وإنشاده في المسجد [ 1787 ] ( خ د ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يضع لحسّان منبراً فيالمسجد ، يقوم عليه قائماً ، يفاخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - أو ينافح - ويقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ اللَّه يؤيّد حسّان بروح القدس ، ما نافح - أوفاخر - عن رسول اللَّه » . أخرجه البخاري ، وفي رواية أبي داود : « فيقوم عليه يهجو من قال في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال رسول اللَّه : روح القدس مع حسّان ما نافح عن رسول اللَّه » . وأخرجه الترمذي بنحو الأُولى . ( جامع الأصول 6 : 111 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1788 ] بالاسناد إلى الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَقَالَ : « وَاللَّهِ يَا كُمَيْتُ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَالٌ لأعْطَيْنَاكَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ لَكَ مَا قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِحَسَّانَ : لا يَزَالُ مَعَكَ رُوحُ الْقُدُسِ مَا ذَبَبْتَ عَنَّا » . وَرَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ ، عَن الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَن مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَن الْوَشَّاءِ ، عَن أبَانٍ ، مِثْلَهُ . ( وسائل الشيعة 14 : 594 ) الفصل الرابع : في أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهجاء المشركين [ 1789 ] ( خ م - البراء بن عازب رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم قريظة لحسّان : « أُهْجُ