محمد حسين الحسيني الجلالي

648

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1757 ] بالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ النَّيْسَابُورِيِّ ، قَالَ : قُلتُ لابِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : الْقَدَحُ مِنَ النَّبِيذِ وَالْقَدَحُ مِنَ الْخَمْرِ سَوَاءٌ ؟ قَالَ : « نَعَمْ سَوَاءٌ » قُلتُ : الْحَدُّ فِيهِمَا سَوَاءٌ ؟ قَالَ : « سَوَاءٌ » . ( وسائل الشيعة 25 : 355 ) [ 1758 ] وبالاسناد إلى أبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : دَخَلَتْ أُمُّ خَالِدٍ الْعَبْدِيَّةُ عَلَى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَأنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَتْ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إنَّهُ يَعْتَرِينِي قَرَاقِرُ فِي بَطْنِي ، وَقَدْ وَصَفَ لِي أطِبَّاءُ الْعِرَاقِ النَّبِيذَ بِالسَّوِيقِ ، فَقَالَ : « مَا يَمْنَعُكَ مِنْ شُرْبِهِ ؟ » فَقَالَتْ : قَدْ قَلَّدْتُكَ دِينِي ، فَقَالَ : « فَلا تَذُوقِي مِنْهُ قَطْرَةً ، لا وَاللَّهِ لاآذَنُ لَكِ فِي قَطْرَةٍ مِنْهُ ، فَإِنَّمَا تَنْدَمِينَ إذَا بَلَغَتْ نَفْسُكِ هَاهُنَا - وَأوْمَأ بِيَدِهِ إلَى حَنْجَرَتِهِ - يَقُولُهَا ثَلاثاً ، أفَهِمْتِ » فَقَالَتْ : نَعَمْ ، ثمّ قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « مَا يَبُلُّ الْمِيلَ يُنَجِّسُ حُبّاً مِنْ مَاءٍ » يَقُولُهَا ثَلاثاً . ( وسائل الشيعة 25 : 245 ) الثاني : في تحليلها مطلقاً [ 1759 ] ( خ - عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : « أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى ، فقال العباس : يا فضل ، إذهب إلى أُمك فأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشرابٍ من عندها ، فقال : اسقني ، قال : يا رسول الله ، إنّهم يجعلون أيديهم فيه ، قال : اسقني فشرب منه ، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها ، فقال : اعملوا ، فإنّكم على عمل صالح ، ثم قال : لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه - يعني عاتقه - وأشار إلى عاتقه » . أخرجه البخاري . ( جامع الأصول 6 : 84 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1760 ] بالاسناد إلى جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى نفرٍ وهم يجرّون دلاء زمزم ، فقال : نعم العمل الذي أنتم عليه ، لولا أنّي أخشى أن تغلبوا عليه لجررت