محمد حسين الحسيني الجلالي

96

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتُميط الأذى عن الطريق صدقة » . ( جامع الأصول 1 : 356 ) [ 178 ] ( خ م د ت - حذيفة وجابر رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « كلُّ معروفٍ صدقة » . أخرجه البخاري ومسلم عنهما . وأبو داود عن حذيفة وحده . ( جامع الأصول 1 : 360 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 179 ] بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : « اللّهو يسخط الرَّحمان ويرضي الشيطان وينسي القرآن ، عليكم بالصّدق فإنَّ اللَّه مع الصّادقين ، المغبون من غبن دينه ، جانبوا الكذب فإنّه مجانب الإيمان ، والصّادق على سبيل نجاة وكرامة ، والكاذب على شفا هلك وهون ، قولوا الحقَّ تُعرفوا به ، واعملوا الحقَّ تكونوا من أهله ، وأدُّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، ولا تخونوا من خانكم ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم ، أوفوا إذا عاهدتم ، واعدلوا إذا حكمتم ، لا تفاخروا بالآباء ، ولا تنابزوا بالألقاب ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تقاطعوا ، وافشوا السّلام ، وردُّوا التحيّة بأحسن منها ، وارحموا الأرملة واليتيم ، وأعينوا الضّعيف والمظلوم ، وأطيبوا المكسب ، وأجملوا في الطلب » . ( بحار الأنوار 78 : 9 ) [ 180 ] وبالاسناد إلى أبي ذرّ في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم له : « يا أبا ذرّ ، الكلمة الطيبة صدقة ، وكلّ خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة » . ( بحار الأنوار 77 : 85 ) [ 181 ] بالاسناد إلى الإمام موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : كلّكم يكلّم ربّه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أمامه فلا يجد إلّاما قدَّم ، وينظر عن يمينه فلا يجد إلّاما قدَّم ، ثمَّ ينظر عن يساره فإذا هو بالنّار ، فاتّقوا النار ولو بشقّ تمرة ، فإن لم يجد أحدكم فبكلمة طيّبة » . ( بحار الأنوار 96 : 131 )