محمد حسين الحسيني الجلالي

480

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الفرع الخامس : في الحوقلة [ 1320 ] ( خ م د ت - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) قال : « كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في سفرٍ ، فجعل الناس يجهرون بالتكبير ، فقال النبي : أيها الناسُ ، أربَعُوا على أنفسكم ، إنّكم ليس تدعون أصمَّ ولا غائباً ، إنّكم تدعونه سميعاً قريباً ، وهو معكم ، قال : وأنا خلفَهُ أقول : لا حول ولا قوة إلّاباللَّه ، فقال : يا عبد اللَّه بن قَيْس ، ألا أدُلّك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول اللَّه ، قال : قل لا حول ولا قوة إلّاباللَّه » . وفي رواية : « والذي تدعونه أقرَبُ إلى أحدِكم من عُنُقِ راحلتهِ » . هذه رواية البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 5 : 151 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1321 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا دعا الرجل فقال بعدما دعا : ما شاء اللَّه ، لا قوّة إلّاباللَّه ، قال اللَّه عزّ وجلّ : استبسل عبدي ، واستسلم لأمري ، اقضوا حاجته » . ( وسائل الشيعة 7 : 91 ) [ 1322 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام قال : « ما من رجل دعا ، فختم دعاءه بقول : ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه ، إلّااجيب صاحبه » . وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن سلمة بن الخطاب ، مثله . ( وسائل الشيعة 7 : 91 ) الفصل الثالث : في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ 1323 ] ( م ط د ت س - أبو مسعود البدري رضي الله عنه ) قال : « أتانا رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحنُ في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعدٍ : أمرنا اللَّه أن نُصلّي عليك ، فكيف نصلّي عليك ؟ قال : فسكت رسول اللَّه ، حتى تمنّينا أنّه لم يسأله ، ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قولوا : اللهمّ صلّ