محمد حسين الحسيني الجلالي

459

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

كتابك كما علّمتني ، واجعلني أتلوه على النحو الّذي يرضيك عنّي ، اللهمَّ نوِّر بكتابك بصري ، واشرح به صدري ، وفرِّج به قلبي ، وأطلق به لساني ، واستعمل به بدني ، وقوِّني على ذلك ، فإنّه لا حول ولا قوَّة إلّابك » . ( بحار الأنوار 95 : 341 ) الفصل العاشر : في دعاء الاستخارة والتروّي قال ابن الأثير : الدعاء المشهور في الاستخارة قد جاء مقروناً بصلاة الاستخارة في حديث واحد ، فلذلك ذكرناه في كتاب الصلاة من حرف الصاد وقد ذكرنا هاهنا ماوجدناه منها خارجاً عن ذلك . [ 1249 ] ( ت - رجل من بني حنظلة رحمه الله ) قال : « صحِبْتُ شداد بن أوس ، فقال : ألا أعلِّمُك ما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُعَلِّمُنا نقول إذا روَّينا أمراً ؟ قل : اللّهمّ إنّي أسألك الثَّبات في الأمر ، وعزيمة الرُّشد ، وأسألك شُكرَ نِعمَتِك وحُسْنَ عبادتك ، وأسألك لساناً صادقاً ، وقلباً سليماً ، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم ، إنّك أنت علّامُ الغُيوب » . أخرجه الترمذي ، وأردفه بحديث آخر في معنى : إذا آوى إلى فراشه ، ولم يذكر فيه : « إذا رَوَّيْنَا أمراً » . ( جامع الأصول 5 : 97 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1250 ] بالاسناد إلى زرارة ، قلت : لأبي جعفر عليه السلام : إذا أردت أمراً وأردت الاستخارة ، كيف أقول ؟ فقال : « إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء والأربعاء والخميس ، ثمّ صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين ، فتشهّد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء : اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، أنت عالم الغيب ، إن كان هذا الأمر خيراً لي فيما أحاط به علمك ، فيسّره لي وبارك لي فيه ، وافتح لي به ، وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك