محمد حسين الحسيني الجلالي
457
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الفرج : لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلّااللَّه العليّ العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، ومافيهنّ وما بينهنّ ، وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّهربّ العالمين . . . » الحديث . ( وسائل الشيعة 2 : 459 ) [ 1246 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قل : لا إله إلّااللَّه العليّ العظيم ، لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما بينهنّ وما تحتهنّ ، وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّهربّ العالمين ، فقالها ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الحمد للَّه الذي استنقذه من النار » . ( وسائل الشيعة 2 : 459 ) الفصل التاسع : في دُعاء الحفظ [ 1247 ] ( ت - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « بينا نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جاءه علي بن أبي طالب ، فقال : بأبي أنت وأمّي ، يتفلَّت هذا القرآن من صدري ، فما أجدُني أقدر عليه ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا الحسن ، أفلا أُعَلِّمُك كلمات ينفعك اللَّه بهنَّ ، ويثْبُتُ بهنَّ ما تعلَّمت في صَدْرِك ؟ قال : أجل يا رسول اللَّه ، فعلِّمني ، قال : إذا كان ليلةُ الجُمعة ، فإن استطعت أن تقوم في ثُلُثَ الليل الآخِر ، فإنّها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب ، وقد قال أخي يعقوب لبنيه : سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي « 1 » يقول : حتى تأتي ليلةُ الجُمعة ، فإنْ لم تَستَطِعْ فَقُمْ في وَسَطها ، فإن لم تستطع فقم في أوَّلها ، فصلِّ أربَعَ ركعات ، تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب ويس ، وفي الثانية بفاتحِة الكتاب وحم الدُّخان ، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب والم تَنزِيل السجدة ، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المُفَصَّل ، فإذا فَرَغْتَ من التشهّد
--> ( 1 ) . يوسف : 98 .