محمد حسين الحسيني الجلالي

437

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وصلّ عليَّ ، ثم ادعه ، قال : ثم صلَّى رجلٌ آخر بعد ذلك ، فحمد اللَّه وصلَّى على النبيّ ، فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أيُّها المُصَلِّي ، ادع اللَّه تُجَب » . أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود : « أنَّه سمع رجلًا يدعو في صلاته ، لم يُمَجِّد اللَّه ، ولم يُصلِّ على النَّبيِّ ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : عَجِلَ هذا ، ثم دعاه ، فقال له - أو لغيره - : إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد ربّه والثَّناء عليه ، ويُصَلِّي على النبيِّ ، ثم يَدعُ بعدُ ما شاء » . وفي رواية النسائي مثل رواية أبي داود ، وفيه : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « عَجِلَ هذا المُصلّي ، ثم عَلَّمَهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم سمع رجلًا يصلّي ، فمَجَّد اللَّه وحمِده ، وصلّى على النبي ، فقال النبيّ : ادعُ تجب ، سل تُعطَ » . ( جامع الأصول 5 : 13 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1189 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبي عليه السلام ، فإنّ الصلاة على النبي عليه السلام مقبولة ، ولم يكن اللَّه ليقبل بعض الدعاء ويردّ بعضاً » . ( وسائل الشيعة 7 : 96 ) [ 1190 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « صلاتكم عليّ إجابة لدعائكم ، وزكاة لأعمالكم » . ( وسائل الشيعة 7 : 96 ) [ 1191 ] وبالاسناد إلى الحارث الأعور قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « كلّ دعاء محجوب عن السماء حتى يصلّى على محمّد وآله » . ( وسائل الشيعة 7 : 96 ) [ 1192 ] وبالاسناد إلى الرضا عليه السلام - في حديث - : أنّه كان يبدأ في دعائه بالصلاة على محمّد وآله ، ويكثر من ذلك في الصلاة وغيرها . ( وسائل الشيعة 7 : 97 )