محمد حسين الحسيني الجلالي
423
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1155 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : « ثلاثة لا يكلّمهم الله يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : من ادّعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماماً من الله ، ومن زعم أنّ لهما في الإسلام نصيباً » . ( الكافي 1 : 373 ) [ 1156 ] وبالاسناد إلى أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ثلاثة لا يكلّمهم الله عزّ وجلّ يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : رجل بايع إماماً لا يبايعه إلّا للدنيا ، إن أعطاه منها ما يريد وفى له ، وإلّا كف . ورجل بايع رجلًا بسلعته بعد العصر فحلف بالله عز وجل لقد أعطى بها كذا وكذا فصدّقه فأخذها ولم يعط فيها ما قال . ورجل على فضل ماءٍ بالفلاة يمنعه ابن السبيل » . ( الخصال : 107 ) [ 1157 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يجيء كلّ غادر يوم القيامة بإمام مائل شدقه حتّى يدخل النار ، ويجيء كلّ ناكث ببيعة إمام أجذم حتّى يدخل النار » . ( بحار الأنوار 7 : 201 ) [ 1158 ] وبالاسناد إلى الوليد بن صبيح قال : سمعت أبا عبد الله يقول : « إنّ هذا الأمر لا يدّعيه غير صاحبه إلّابتر الله عمره » . ( الكافي 1 : 373 ) [ 1159 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : « من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركاً بالله » . ( الكافي 1 : 373 ) [ 1160 ] وبالاسناد إلى محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : رجل قال لي : اعرف الآخر من الأئمة ولا يضرّك أن لا تعرف الأول ، قال : فقال : « لعن الله هذا ، فإنّي أبغضه ولا أعرفه ، وهل عُرف الآخر إلّابالأوّل ؟ » . ( الكافي 1 : 373 )