محمد حسين الحسيني الجلالي

421

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1146 ] بالاسناد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا يؤمّر أحد على عشرة فما فوقهم إلّاجيء به يوم القيامة مغلولة يداه ، فإن كان محسناً فُكّ عنه ، وإن كان مسيئاً زيد غلّاً على غلّه » . ( وسائل الشيعة 15 : 353 ) [ 1147 ] وبالاسناد إلى الصادق ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث المناهي - قال : « ألا ومن تولّى عرافة قوم أتى يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه ، فإن قام فيهم بأمر اللَّه أطلقه اللَّه ، وإن كان ظالماً هوي به في نار جهنم وبئس المصير » . ( وسائل الشيعة 15 : 353 ) الفصل الخامس : في وجوب طاعة الإمام والأمير [ 1148 ] ( خ م س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « من أطاعني فقد أطاع اللَّه ، ومن عصاني فقد عصى اللَّه ، ومن يُطِع الأمير فقد أطاعني ، ومن يَعْصِ الأمير فقد عصاني » . وفي رواية مثله ، وفيه : « وإنَّما الإمام جُنَّة يُقاتل مِن ورائه ، ويُتَّقى به ، فإن أمر بتقوى اللَّه وعدل فإنَّ له بذلك أجراً ، وإن قال بغيره كان عليه منه وِزْرٌ » . أخرجه البخاري ومسلم . وأخرج النسائي الرواية الثانية . وفي أخرى للبخاري مِثْلُه ، وفي أوَّلِهِ : « نحنُ الآخِرُون السَّابِقُونَ . . . ثم ذكره » . ( جامع الأصول 4 : 453 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1149 ] بالاسناد إلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِشِيعَتِهِ : « لا تُذِلُّوا رِقَابَكُمْ بِتَرْكِ طَاعَةِ سُلْطَانِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ عَادِلًا فَاسْأَلُوا اللَّهَ بَقَاءهُ ، وَإِنْ كَانَ جَائِراً فَاسْأَلُوا اللَّهَ إِصْلَاحَهُ ، فَإِنَّ صَلَاحَكُمْ فِي صَلَاحِ سُلْطَانِكُمْ ، وَإِنَّ السُّلْطَانَ الْعَادِلَ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ الرَّحِيمِ ، فَأَحِبُّوا لَهُ مَا تُحِبُّونَ لِأنْفُسِكُمْ ، وَاكْرَهُوا لَهُ مَا تَكْرَهُونَ لِأنْفُسِكُمْ » . ( وسائل الشيعة 16 : 220 )