محمد حسين الحسيني الجلالي
401
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الكتاب الرابع : في الحياء [ 1099 ] ( ت - عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « استَحْيوا من اللَّه حَقَّ الحياء ، قلنا : إنَّا لنستحي من اللَّه يا رسول اللَّه ، والحمد للَّه ، قال : ليس ذلك ، ولكنَّ الاستحياء من اللَّه حقّ الحياء أن يُحفَظَ الرّأسُ وما وَعَى ، والبَطْنُ وما حوى ، ويُذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة تَرَكَ زِينَةَ الدُّنيا ، وآثر الآخرة على الأُولى ، فمن فعل ذلك فقد استحيى من اللَّه حقَّ الحياء » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 4 : 353 ) [ 1100 ] ( خ م ط د ت س - عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مرَّ على رجل من الأنصار وهو يَعِظُ أخاهُ في الحياء ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : دَعْهُ ، فإنَّ الحياء من الإيمانِ » . وفي روايةٍ : « مرَّ على رجل ، وهو يُعاتِبُ أخاهُ في الحياء ، يقولُ : إنَّك لتَسْتَحيي ، حتَّى كأنَّه يقولُ : قد أضرّ بك ، فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : دَعْهُ ، فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ » . أخرجه الجماعة . ( جامع الأصول 4 : 354 ) [ 1101 ] ( ت أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الحياء من الإيمان والإيمانُ في