محمد حسين الحسيني الجلالي
363
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الحرم » . ( وسائل الشيعة 13 : 257 ) الفصل السادس : في ماء زمزم [ 985 ] ( خ م - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « سَقَيْت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من زَمزَمَ ، فشَرِبَ وهو قائِمٌ » . وفي رواية : « واستسْقَى وهو عند البيْتِ ، فأتَيْنُهُ بِدَلْوِ » . زاد في رواية قال : « فحَلَف عِكرِمَةُ : ما كان يومئذٍ إلّاعلى بعير » . أخرجه البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 4 : 210 ) [ 986 ] ( عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أمر رَجُلًا من قُريش في المُدّةِ : أنْ يأتيَهُ بماءِ زمزَمَ إلى الحديبية ، فذهب به منه إلى المدينة » . ( جامع الأصول 4 : 210 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 987 ] بالاسناد إلى جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : « كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستهدي من ماء زمزم وهو بالمدينة » . ( وسائل الشيعة 13 : 245 ) [ 988 ] وبالاسناد نعن محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام : « ماء زمزم شفاء لما شرب له » . ( وسائل الشيعة 13 : 245 ) [ 989 ] وبالاسناد قال : وروي « أنّ من رَوِي من ماء زمزم أحدث به شفاء ، وصرف عنه