محمد حسين الحسيني الجلالي
36
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
البيت ، وصيام شهر رمضان . . . » « 1 » . ( بحار الأنوار 69 : 85 - 89 ) [ 3 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السلام - في حديث - قال : « الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس : شهادة أن لا إله إلّااللَّه وحدهُ لا شريك له وأنّ محمّداً عبدهُ ورسولُه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام . . . » . ( الكافي 2 : 20 ، وسائل الشيعة 1 : 19 ) ما الإسلام وما الإيمان ؟ [ 4 ] قال ابن الأثير : وأخرج النسائي عن أبي هريرة وأبي ذرّ : « . . . وإنّا لجلوس ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ أقبل رجلٌ أحسنُ الناس وجهاً ، وأطيب الناس ريحاً ، كأنّ ثيابه لم يَمُسّها دنس ، حتّى سلّم من طرف السماط ، قال : السلام عليك يا محمّد ، فردّ عليه السلام ، قال : أدنو يا محمّد ؟ قال : ادْنهْ ، قال : فما زال يقول : أدْنو مراراً ، ويقول : أُدْنُهْ ، حتى وضع يده على ركبتي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : يا محمّد أخبرني ما الإسلام ؟ قال : الإسلام أن تعبد اللَّه لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحجّ البيت ، وتصوم رمضان ، قال : وإذا فعلتُ ذلك فقد أسلمت ؟ قال : نعم ، قال : صدقت . فلمّا سمعنا قول الرجل : صدقت ، أنكرناه . قال : يا محمّد أخبرني عن الإيمان ؟ قال : أن تؤمن باللَّه والملائكة والكتاب والنبيّين ، وتؤمن بالقدر ، قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ ؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : نعم ، قال : صدقت ، قال : يا محمّد ، أخبرني ما الإحسان ؟ قال : أن تعبد اللَّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك . قال : يا محمّد أخبرني متى الساعة ؟ قال : فنكس ، فلم يجبه شيئاً ، ثم عاد ، فلم يجبهُ
--> ( 1 ) . الاسناد هو ما تقدّم ذكره في المقدمة من المؤلّف إلى المصدر ، والنصّ حسب ما ورد في المصدر . وقد تقدّم ذكر الاختزالات المتّبعة ، مثلًا « ب » يعني بحار الأنوار ، و « ئل » يعني الوسائل . . . وهكذا .