محمد حسين الحسيني الجلالي

320

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

السابع : في الطواف وراء الحجر [ 830 ] ( خ - أبو السفر سعيد بن يُحمد رحمه الله ) قال : سمعتُ ابنَ عباس يقول : « يا أيها الناس ، اسمَعُوا مِنِّي ما أقول لكم ، وأسمعوني ما تقولون ، ولا تذهبوا فتقولوا : قال ابنُ عباسٍ ، قال ابنُ عباسٍ ، من طافَ بالبيت فليطُف من وراءِ الحِجْر ، ولا تقولوا : الحطيم ، فإنَّ الرجل في الجاهلية كان يَخْلِفُ ، فيُلْقي سَوْطَهُ أو نَعلَهُ أو قوسَهُ » . أخرجه البخاري . ( جامع الأصول 4 : 46 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 831 ] بالاسناد إلى النبي والأئمة : قال : « صار الناس يطوفون حول الحجر ولا يطوفون فيه ، لأنّ أم إسماعيل دفنت في الحجر ، ففيه قبرها ، فطيف كذلك لئلّا يوطأ قبرها » . ( وسائل الشيعة 13 : 355 ) [ 832 ] وبالاسناد إلى الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن الحجر ؟ فقال : « إنّكم تسمّونه الحطيم ، وإنّما كان لغنم إسماعيل ، وإنّما دفن فيه أُمّه ، وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه ، وفيه قبور أنبياء » . ( وسائل الشيعة 13 : 355 ) الثامن : في السعي بين الصفا والمروة [ 833 ] ( خ م ط ت د س - عروة بن الزبير ) قال : « قلت لعائشة رضي اللَّه عنها - وأنا يومئذٍ حديثُ السِّنِّ - : أرأيتِ قول اللَّه تعالى : إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما « 1 » ما أرى على أحدٍ شيئاً أن لا يطَّوَّفَ بهما ؟

--> ( 1 ) - البقرة : 158 .