محمد حسين الحسيني الجلالي
273
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
ثُمَّ قَالَ : « هَذَا مِنْ حَدِيثِنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لا يَعْمَلُ بِهِ وَلا يَصْبِرُ عَلَيْهِ إِلّا مُمْتَحَنٌ قَلْبُهُ لِلإِيمَانِ » . ( وسائل الشيعة 9 : 484 ) [ 671 ] وبالاسناد إلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قال : « كُلُّ شَيْءٍ قُوتِلَ عَلَيْهِ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَإِنَّ لَنَا خُمُسَهُ ، وَلا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً حَتَّى يَصِلَ إِلَيْنَا حَقُّنَا » . ( وسائل الشيعة 9 : 485 ) [ 672 ] وبالاسناد إلى أَحَدِهِمَا عليهما السلام « 1 » فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ قَالَ : « خُمُسُ اللَّهِ لِلإِمَامِ ، وَخُمُسُ الرَّسُولِ لِلإِمَامِ ، وَخُمُسُ ذَوِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ : الإِمَامِ ، وَالْيَتَامَى يَتَامَى آلِ الرَّسُولِ ، وَالْمَسَاكِينُ مِنْهُمْ وَأَبْنَاءُ السَّبِيلِ مِنْهُمْ ، فَلا يُخْرَجُ مِنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ » . ( وسائل الشيعة 9 : 510 ) [ 673 ] وبالاسناد إلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَتَاهُ الْمَغْنَمُ أَخَذَ صَفْوَهُ ، وَكَانَ ذَلِك لَهُ ، ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ وَيَأْخُذُ خُمُسَهُ ، ثُمَّ يَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ النَّاسِ الَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَسَمَ الْخُمُسَ الَّذِي أَخَذَهُ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ ، يَأْخُذُ خُمُسَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِنَفْسِهِ ، ثُمَّ يَقْسِمُ الأَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَأَبْنَاءِ السَّبِيلِ ، يُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَقّاً ، وَكَذَلِك الإِمَامُ أَخَذَ كَمَا أَخَذَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وآله وسلم » . ( وسائل الشيعة 9 : 510 - 511 ) [ 674 ] وبالاسناد إلى سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ : « نَحْنُ وَاللَّهِ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ بِذِي الْقُرْبَى الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَبِنَبِيِّهِ فَقَالَ : ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ مِنَّا خَاصَّةً ، وَلَمْ يَجْعَلْ
--> ( 1 ) . المراد من « أحدهما عليهما السلام » أي أحد الإمامين : الباقر أو الصادق عليهما السلام ؛ فإنّ الراوي كان من أصحاب كلاالإمامين ، فنقل الحديث عن الإمام من دون أن يصرّح باسمه الشريف .