محمد حسين الحسيني الجلالي

27

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

واستنشدته شيئاً آخر من شعره فقال : كان أخي قليل الشّعر ، لم يكن له به تلك العناية ، وما أعرف الآن له غير هذا ، فقلت له : فامل عليّ تصانيفه ، فأملى عليّ كتاب البديع في النّحو نحو الأربعين كرّاسه ، وقفني « 1 » عليه فوجدته بديعاً كاسمه ، سلك فيه مسلكاً غريباً ، وبوّبه تبويباً عجيباً ، كتاب الباهر في الفروق في النّحو أيضاً ، كتاب تهذيب فصول ابن الدهّان ، كتاب الإنصاف في تفسير القرآن أربع مجلّدات ، كتاب الشّافي وهو شرح مسند الشّافعي ، أبدع في تصنيفه ، فذكر أحكامه ولغته ونحوه ومعانيه نحو مائة كراسة ، كتاب غريب الحديث على حروف المعجم « 2 » أربع مجلّدات ، كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول عشر مجلّدات ، جمع فيه بين البخاريّ ومسلم والموطّأ وسنن أبي داود وسنن النّسائيّ والتّرمذي ، عمله على حروف المعجم ، وشرح غريب الأحاديث ومعانيها وأحكامها ووصف رجالها ، ونبّه على جميع ما يحتاج إليه منها . قال المؤلّف : أقطع قطعاً أنّه لم يُصنّف مثله قطّ ولا يصنّف ، وله رسائل في الحساب مجدولات « 3 » ، كتاب ديوان رسائله ، وكتاب البنين والبنات والآباء والأمهات والأذواء والذّوات « 4 » مجلّدٌ ، كتاب المختار في مناقب الأخيار أربع مجلّدات ، إلى غير ذلك » « 5 » . قال الجلالي : وقد تعرّفت في المؤتمر الاسلامي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة عام 1422 ه ، على باحث إسلامي يمثّل سوريا : الدكتور محمّد سعيد رمضان البوطي ، ولمّا سألته عن وجه النسبة ، أفاد أنّها إلى جبل للأكراد ، قرب جزيرة ابن عمر على دجلة ، ومن ذلك يظهر تواجد العلماء في هذه المنطقة حتى العصر الحاضر . هذا ، وجاءت ترجمة وافية للمؤلّف بقلم حامد الفقّي محقّق الطبعة المعتمدة في القاهرة عام 1370 - 1950 م .

--> ( 1 ) . وقفني عليه : ثبّتني عليه وأطلعني . ( 2 ) . بهامش الأصل : « هو كتاب النهاية المطبوع في مصر » . ( 3 ) . هو جمع « ذا » والذوات : الصاحبات ، جمع « ذات » لكتاب المرصّع ، والأذواء : الأصحاب . ( 4 ) . هو جمع « ذا » والذوات : الصاحبات ، جمع « ذات » لكتاب المرصّع ، والأذواء : الأصحاب . ( 5 ) . معجم الأدباء 17 : 71 - 77 .