محمد حسين الحسيني الجلالي

261

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

الخندق : الحرب خدعة ، ويقول : تكلّموا بما أردتم » . ( وسائل الشيعة 15 : 133 ) [ 631 ] وبالاسناد عن محمّد بن علي بن الحسين ، قال : من ألفاظ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الحرب خدعة » . ( وسائل الشيعة 15 : 134 ) [ 632 ] وبالاسناد إلى جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام أنّه قال : « الحرب خدعة ، إذا حدّثتكم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فو اللَّه لئن أخرّ من السماء أو تخطّفني الطير أحبّ إليّ من أن أكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا حدّثتكم عنّي فإنّما الحرب خدعة ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بلغه أنّ بني قريظة بعثوا إلى أبي سفيان : إذا التقيتم أنتم ومحمّد أمددناكم وأعنّاكم ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خطيباً فقال : إنّ بني قريظة بعثوا إلينا إنّا إذا التقينا نحن وأبو سفيان أمدّونا وأعانونا ، فبلغ ذلك أبا سفيان فقال : غدرت يهود ، فارتحل عنهم » . ( وسائل الشيعة 15 : 134 ) الفصل الثالث : في صدق النيّة والاخلاصِ [ 633 ] ( س - عبادة بن الصاحب رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال « مَن غزا في سبيل اللَّه ، ولم يَنوِ إلّاعِقالًا ، فَلهُ ما نوى » . وفي أخرى : « وهو لا يريد إلّاعَقالًا ، فله ما نوى » . ( جامع الأصول 3 : 196 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 634 ] بالاسناد إلى موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام : « أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أغزى علياً في سريّة وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريّته ، فقال رجل من الأنصار لأخ له : اغز بنا في سريّة عليّ ؛ لعلّنا نصيب خادماً أو دابّةً أو شيئاً نتبلّغ به ، فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله ، فقال : إنّما الأعمال بالنيّات ، ولكلِّ امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند اللَّه عزَّ وجلَّ فقد وقع أجره