محمد حسين الحسيني الجلالي
239
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
سبحان اللَّه الأعلى ، وإذا قرأتم إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ فصلّوا عليه في الصّلاة كنتم أو في غيرها ، وإذا قرأتم وَالتِّينِ فقولوا في آخرها : ونحن على ذلك من الشاهدين ، وإذا قرأتم قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ « 1 » فقولوا : آمنّا باللَّه حتّى تبلغوا إلى قوله : مُسْلِمُونَ » . ( بحار الأنوار 92 : 217 ) [ 569 ] وبالاسناد إلى رجاء بن الضحّاك قال : كان الرّضا عليه السلام في طريق خراسان يكثر باللّيل في فراشه من تلاوة القرآن ، فإذا مرَّ بآية فيها ذكر جنّة أو نار بكى ، وسأل اللَّه الجنّة ، وتعوَّذ به من النّار ، وكان عليه السلام يجهر ببسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم في جميع صلاته باللّيل والنّهار ، وكان إذا قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قال سرّاً : اللَّه أحد ، فإذا فرغ منها قال : كذلك اللَّه ربّنا - ثلاثاً - وكان إذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سرّاً : يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ فإذا فرغ منها قال : ربّي اللَّه وديني الإسلام - ثلاثاً - وكان إذا قرأ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ قال عند الفراغ منها : بلى وأنا على ذلك من الشّاهدين ، وكان إذا قرأ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ قال عند الفراغ منها : سبحانك اللّهم وبلى ، وكان يقرأ في سورة الجمعة قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ « 2 » وكان إذا فرغ من الفاتحة قال : الحمد للَّهربِّ العالمين ، وإذا قرأ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال سرّاً : سبحان ربّي الأعلى ، وإذا قرأ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، قال : لبّيك اللّهمَّ لبّيك ، سرّاً » . ( بحار الأنوار 92 : 219 ) [ 570 ] « 3 » وبالاسناد إلى علي عليه السلام : « أنّه قرأ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فقال : سبحان ربّي الأعلى ، وهو في الصلاة ، فقيل له : أتزيد في القرآن ؟ ! قال : لا ، إنّما أمرنا بشيءٍ فقلته » . ( بحار الأنوار 92 : 220 )
--> ( 1 ) . البقرة : 136 . ( 2 ) . الجمعة : 11 . ( 3 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .