محمد حسين الحسيني الجلالي

192

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

سورة بني إسرائيل [ 458 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قال : « يدعى أحدهم ، فيعطى كتابه بيمينه ، ويُمدّ له في جسمه ستّون ذراعاً ، يبيضُّ وجهه ، ويجعل على رأسه تاجٌ من لؤلؤ يتلألأ ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه ، فيرونه من بعيد ، فيقولون : اللّهمّ ائتنا بهذا ، فيأتيهم ، فيقول : أبشروا لكلّ رجل منكم مثل هذا المتبوع على الهدى . وأمّا الكافر فيعطى كتابهُ بشماله ، ويسْودّ وجهه ، ويمدّ له في جسمه ستّون ذراعاً ، ويلبس تاجاً من نارٍ ، فإذا رآه أصحابه يقولون : نعوذ باللَّه من شرّ هذا ، اللّهمّ لا تأتِنا به ، فيأتيهم فيقولون : اللّهمّ أخّره ، فيقول لهم : أبعدكُمُ اللَّه ، فإنَّ لكلّ رجلٍ منكم مثل هذا » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 2 : 290 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 459 ] بالاسناد إلى الرضا عليه السلام في العيون ، قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قال : يدعى كل قوم بإمام زمانهم ، وكتاب الله وسنّة نبيّهم » . ( نور الثقلين 3 : 190 ) [ 460 ] وبالاسناد إلى يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فقال : « يدعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم » قلت : فيجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قرنه ، وعلي عليه السلام في قرنه ، والحسن عليه السلام في قرنه ، والحسين عليه السلام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم ؟ قال : « نعم » . ( نور الثقلين 3 : 190 ) [ 461 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قال : « يجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فرقة ، وعليّ في فرقة ، والحسن في فرقة ، والحسين في فرقة ، وكل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه » . ( تفسير القمي 2 : 22 )