محمد حسين الحسيني الجلالي

188

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

سورة هود [ 444 ] ( ت - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : قال أبو بكر : يا رسول اللَّه ، قد شِبْتَ ، قال : « شيَّبَتْنِي هودٌ ، والواقعةُ ، والمرسَلاتَ ، وعَمَّ يتساءلون ، وإذا الشمس كوّرَتْ » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 2 : 268 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 445 ] بالاسناد إلى ابن عبّاس قال : قال رجل : يا رسول اللَّه أسرع إليك الشيب ، قال : « شيّبتني هود والواقعة والمرسلات وعمّ يتساءلون » . ( بحار الأنوار 16 : 192 ) سورة يوسف [ 446 ] ( خ - عروة بن الزبير رضي اللَّه عنهما ) : « أنّهُ سألَ عائشة عن قوله تعالى : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا « 1 » أو كُذِّبُوا ؟ قالت : بل كَذَّبهم قومهم ، فقلت : واللَّه ، لقد استيقنوا أنّ قومهم كذّبوهم ، وما هو بالظنّ ، فقالت : يا عُرَيَّة ، أجل ، لقد استيقنوا بذلك ، فقلت : لعلَّها ( قد كُذِبُوا ) فقالت : معاذ اللَّه ، لم يكن الرسل تظنُّ ذلك بربّها ، قلت : فما هذه الآية ؟ قالت : هم أتباع الرّسل الذين آمنوا بربّهم وصدّقوهم ، وطال عليهم البلاء ، واستأخر عنهم النصر ، حتى إذا استيأس الرسل ممّن كذّبهم من قومهم ، وظنّوا أنَّ أتباعهم كذّبوهم ، جاءهم نصرُ اللَّه عند ذلك » . وفي رواية عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة ، قال : قال ابن عباس : « حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا خفيفة ، قال : ذهب بها هنالك ، وتلا : حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ « 2 » قال : فلقيتُ عروة بنَ الزبير ،

--> ( 1 ) . يوسف : 110 . ( 2 ) . البقرة : 214 .