محمد حسين الحسيني الجلالي

177

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

التروية بيومٍ قامَ أبو بكر فخطب النّاس ، فحدّثهُمْ عن مناسكهم ، حتّى إذا فرغ قام عليّ فقرأ على النّاس براءة حتّى ختَمَها ، ثم خرجنا معه ، حتى إذا كان يومُ عَرَفة قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدّثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، ثم كان يوم النّحْر ، فأفضْنَا ، فلمّا رجع أبو بكر خَطَب النَّاس ، فحدّثهم عن إفاضتِهِم ، وعن نحرهم ، وعن مناسكهم ، فلمّا فرغ قام عليّ فقرأ على النّاس براءة حتّى ختمها ، فلمَّا كان يوم النَّفْر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدَّثهُمْ كيف ينفُرون ، وكيف يرمُون ، فعلَّمهم مناسكهم ، فلمَّا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناس براءة حتّى ختمها » . ( جامع الأصول 2 : 237 ) [ 432 ] ( س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « جِئْتُ مع علي بن أبي طالب حينَ بَعَثَهُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل مكة ببراءة ، قيل : ما كنتم تنادون ؟ قال : كُنَّا ننادي : أنّه لا يدخل الجنة إلّا نفسٌ مؤمنة ، ولا يطوفَنَّ بالبيت عرْيَانٌ ، ومن كان بينه وبين رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عَهْدٌ ، فأجَلُهُ - أو أمَدُهُ - إلى أربعةِ أشهر ، فإذا مَضَتِ الأربعةُ الأشهر فإنَّ اللَّه بريءٌ من المشركين ورسولُه ، ولا يَحُجُّ بعد العام مشركٌ ، فكنتُ أُنَادي حَتَّى ضَحِلَ صوتي » . ( جامع الأصول 2 : 235 ) [ 433 ] ( س - جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم - حين رجع مِن عُمرة الجِعِرَّانَةِ - بعث أبا بكر على الحج ، فأقبلنا معه ، حتى إذا كُنَّا بالعَرْجِ ، ثَوَّبَ بالصبح ، ثم استوى ليكبّر ، فسمع الرّغوةَ خَلْفَ ظهره ، فوقف عن التكبيرة ، فقال : هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الجَدْعاء ، لقد بدا لرسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في الحجِّ ، فلعلّه يكون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فنصلّي معه ، فإذا عليٌّ عليها ، فقال له أبو بكر : أميرٌ أم رسولٌ ؟ قال : لا ، بل رسول ، أرسلني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ببراءة ، أقرؤها على الناس في مواقف الحجّ ، فقدِمْنَا مكّةَ ، فلمّا كان قبل التروية بيومٍ قامَ أبو بكر فخطب النّاس ، فحدّثهُمْ عن مناسكهم ، حتّى إذا فرغ قام عليّ فقرأ على النّاس براءة حتّى ختَمَها ، ثم خرجنا معه ، حتى إذا كان يومُ عَرَفة قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، ثم كان يوم النّحْر ،