محمد حسين الحسيني الجلالي

157

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

[ 386 ] ( خ - حذيفة بن اليمان رضي اللَّه عنهما ) قال : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ « 1 » قال : نَزَلَتْ في النفقة . أخرجه البخاري . ( جامع الأصول 2 : 122 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 387 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لو أنَّ رجلًا أنفق ما في يديه في سبيل من سبل اللَّه ، ما كان أحسن ولا وفّق له ، أليس اللَّه يقول : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يعني : المقتصدين » . ( بحار الأنوار 96 : 168 ) * * * [ 388 ] وبالاسناد إلى حذيفة قال : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال : هذا في النّفقة . ( بحار الأنوار 96 : 168 ) [ 389 ] ( خ د - عبدُ اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « كانت عُكاظ ومَجَنَّةُ وذو المجاز أسواقاً في الجاهليّة ، فلمّا كان الإسلام ، فكأنّهم تأثّموا أن يتَّجرُوا في المواسِمِ ، فنزلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ « 2 » في مواسِم الحجّ » قرأهَا ابن عباسٍ هكذا . وفي روايةٍ : « أن تبتَغُوا في مواسِمِ الحجِّ فضلًا من ربِّكُمْ » . أخرجه البخاري . وفي رواية أبي داود : أنَّه قَرَأ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ قال : « كانوا لا يتَّجِرُونَ بِمنًى ، فأُمِرُوا بالتّجارةِ إذا أفاضُوا من عرفاتٍ » . وفي أخرى له قال : « إنَّ النّاسَ في أوَّلِ الحجِّ كانوا يتبايعون بمنًى وعرَفةَ وسُوقِ ذي المجاز ، وهي مواسِمَ الحجّ ، فخافوا البيع وهُمْ حُرُمٌ ، فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ : لا جناح عليكم أن

--> ( 1 ) . البقرة : 195 . ( 2 ) . البقرة : 198 .