محمد حسين الحسيني الجلالي

119

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

والناجش والمنجوش ، ملعونون على لسان محمّد صلى الله عليه وآله وسلم » . ( وسائل الشيعة 17 : 458 ) [ 266 ] وبالاسناد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « لا تناجشوا ولا تدابروا » . معناه : أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ؛ ليسمعه غيره فيزيد بزيادته ، والناجش خائن ، والتدابر : الهجران . ( وسائل الشيعة 17 : 459 ) الفصل الثاني : في الشرط والاستثناء [ 267 ] ( ط - مالك بن أنس رضي الله عنه ) بلغه « أنّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن بَيْعِ وسَلَفِ » . قال مالك : وتفسير ذلك : أن يَقُول الرجُلُ للرجُلِ : آخُذُ سِلْعَتَكَ بكذا وكذا ، على أن تُسْلِفَني كذا وكذا ، فإنْ عَقَدَا بيعَهُما على هذا ، فهو غير جائز . أخرجه الموطأ . ( جامع الأصول 1 : 427 ) [ 268 ] ( خ م ط د س ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « جاءت بريرة تستعين بها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئاً ، فقالت لها عائشة : إرجعي إلى أهلِك ، فَإنْ أحَبُّوا أن أقضِيَ عنك كتابتك ، ويكون ولاؤك لي ، فعلتُ . فذكرتْ ذلك بريرة لأهلها ، فأبَوْا ، وقالوا : إن شاءتْ أن تحتسب عليك ، فلتفعل ؛ ويكون ولاؤك لنا ، فذكرتْ ذلك لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ابتاعي واعتقي ، فإنّما الولاء لمن أعتق . ثم قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : ما بَالُ أُناسٍ يَشتَرِطُون شُروطاً ليست في كتاب اللَّه ؟ مَن اشترط شرطاً ليس في كتاب اللَّه فليس له وإن اشترط مائةَ مرَّة ، شرطُ اللَّه أحقّ وأوثق » . هذه رواية البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 1 : 436 ) وعن أهل البيت عليهم السلام :