السيد هادي الخسروشاهي

53

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة

ترجمة الرسالة التي بعثتها إلى سماحة الإمام الخميني قدس سره حضرة إمام الأمة الخميني العزيز مدّ ظلّه الوارف الموضوع : الشيخ محمد تقي القمي السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته منذ فترة قصيرة مضت اتّصل الشيخ القمي من باريس هاتفياً ، وأوضح أنّه بسبب طبع مقالة كُتبت عنه ، ونشرتها مجلّة « جهاد سازندگى » ( الجهاد والبناء ) بمناسبة أسبوع الوحدة ، فهو يحتمل من خلال هذه المقالة أنّه دعوة إلى مواصلة فعالياته على هذا الصعيد ، وأنّه يمكنه استئناف عمله في هذا النطاق . ( عدد من مجلّة الجهاد مرفقة مع هذه الرسالة نقدّمها إليكم ) . ومن خلال حديثي معه حول حواره وتصريحاته التي أدلى بها في مجلّة « المجلّة » اللندنية ، يحضرني الآن أن أنقل لكم قوله : إنّ الحوار المنسوب إليه من ألفه إلى يائه ما هو إلّامحض كذب وافتراء ، إضافة إلى أنّه يعتبره إهانةً له شخصاً ، أراد واضعوه تحريف الأذهان عنه وعن دعوته ونشاطاته . وبملاحظة المناخ العام الملتهب ضد الشيعة والتشيّع اليوم ، وعلى الخصوص في البلدان العربية ، وبالالتفات إلى ما يمكن لهذا الرجل من أن يلعب دوراً مهمّاً ومؤثّراً في هذا السياق ، وما يمكنه أن يصير مركزاً فعّالًا من خلال الاستفادة من علاقاته الوطيدة التي تربطه بالأزهر ، وما بإمكانه أن يقدّمه في هذا الإطار ، يجد الشيخ القمي نفسه منتظراً لما تبدون له من توجيهات في هذا المسار . وطبعاً لا تخفى حاجته الماسّة إلى مساعدة الدولة الإسلامية من جميع النواحي . وأُحيطكم علماً بأنّني قد أبلغت في الوقت نفسه الأخ الدكتور ولايتي بموضوع تلفون الشيخ القمي من باريس عن طريق التلكس ، وهو الآن على اطّلاع كامل بالقضية ، وإنّني الآن أعرضه عليكم ، وعلى انتظار أن تبلغوني جوابكم القاطع في هذا الموضوع تلفونياً عن طريق السيد سيد أحمد . مع الاحترام سيد هادي الخسروشاهي واتيكان - ايتاليا