أحمد بن عبد الرزاق الدويش

7

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

مواليه ، قال الله تعالى : { وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ } ( 1 ) { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } ( 2 ) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام » ( 3 ) رواه أحمد والبخاري ومسلم وقال - صلى الله عليه وسلم - : « من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة » ( 4 ) فاجتهاد عم المستفتي في التسمية المذكورة

--> ( 1 ) سورة الأحزاب الآية 4 ( 2 ) سورة الأحزاب الآية 5 ( 3 ) رواه بهذا اللفظ أو بلفظ قريب منه : أحمد 1 / 169 ، 174 ، 179 ، 2 / 171 ، 194 ، 5 / 38 ، 46 ، والبخاري 5 / 103 ، 8 / 12 ، ومسلم 1 / 80 برقم ( 63 ) ، وأبو داود 5 / 337 برقم ( 5113 ) ، وابن ماجة 2 / 870 برقم ( 2610 ، 2621 ) ، والدارمي 2 / 244 ، وابن أبي شيبة 8 / 537 ، 14 / 146 147 ، وابن حبان 2 / 159 ، 160 برقم ( 415 ، 416 ) ، والطيالسي ص 120 ، 300 برقم ( 885 ، 2274 ) ، والبيهقي 7 / 403 ، والبغوي في ( شرح السنة ) 9 / 272 برقم ( 2376 ) . ( 4 ) رواه بهذا اللفظ أو بلفظ قريب منه : أحمد 1 / 81 ، 126 ، 318 ، 328 ، 4 / 186 ، 187 ، 238 ، 239 ، 5 / 267 ، والبخاري 8 / 10 ، ومسلم 2 / 998 ، 1047 برقم ( 1370 ) ، وأبو داود 5 / 338 339 ، 339 برقم ( 5114 ، 5115 ) ، والترمذي