أحمد بن عبد الرزاق الدويش
28
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الحرم المكي إن كان قريبا منه ، وأن يسلم لي على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعلى أبي بكر وعلى عمر - رضوان الله عليهما - ( هذه أمانة ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ج : أولا : كل هذه الجهات هي جهات خير وبر ، لكن ينبغي لك أن تتحرى ما كان أكبر مصلحة وما هو أنفع لأولادك أيضا في حياتك وبعد مماتك . نسأل الله لك التوفيق والسداد . ثانيا : جاء في سؤالك عبارة : ( لي رجاء إلى كل من يقرأ هذه الرسالة أن يسلم لي على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهم ) ونوضح لك أن تحميل الإنسان غيره السلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من الأموات ليس مشروعا ، بل هو بدعة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : « كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار » ( 1 )
--> ( 1 ) رواه من حديث جابر رضي الله عنه : أحمد 3 / 310 ، ومسلم 2 / 592 برقم ( 867 ) ، والنسائي 3 / 188 - 189 برقم ( 1578 ) ، وابن ماجة 1 / 17 ، 18 برقم ( 45 ، 46 ) ، والدارمي 1 / 69 وابن حبان 1 / 186 - 187 ، برقم ( 10 ) ، وابن أبي عاصم في ( السنة ) 1 / 16 - 17 ، 19 ، 29 ، برقم ( 25 ، 31 ، 54 ) وأبو يعلى 4 / 85 برقم ( 2111 ) ، وابن خزيمة 3 / 142 برقم ( 1785 ) ، وابن الجارود ( غوث المكدود ) 1 / 258 ، برقم ( 297 ) ، والبيهقي 3 / 207 ، 213 ، 214 . أما زيادة ( كل ضلالة في النار ) فرواها - مرفوعة - النسائي ، وابن خزيمة في الموضع المذكور ، كما رواها - موقوفة على عبد الله رضي الله عنه - البيهقي في ( الأسماء والصفات ) 1 / 483 برقم ( 413 ) ( ت : الحاشدي ) .