أحمد بن عبد الرزاق الدويش

13

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

وقمت باستخراج شهادتي ميلاد توأم ، ومنذ ذلك التاريخ والناس جميعا وأولادي يعلمون أن هذا الولد المعني هو ابني ، ولم يشك أحد في غير ذلك مطلقا ، وأملي في الحياة ألا يعلم هذا الطفل حقيقة أمره مهما كلفني ذلك ، علما أنني مستعد أن أساوي بينه وبين إخوته فيما عندي ، مع العلم بأنني رجل متوسط الحال ، ليس عندي ما يجعل أولادي يختصمون عليه ، وسؤالي هو : أ - هل علي إثم من أنني أخفيت عن الولد حقيقة أمره ؟ مع العلم إنني أملي من الله العلي القدير ألا يعلم الولد حقيقة أمره . ب - هل أخص هذا الولد ببعض مما أملك كتابة في حياتي أم أترك ما أملك شائعا بين أولادي وهو معهم مؤجلا لبعد مماتي ؟ ج 2 : الواجب عليك إخبار الولد اللقيط وتخفيف المصيبة ، وأنه ليس أولا وآخرا ، وأن ذلك لا يضره شرعا إذا استقام على دين الله ، وليس لك أن تخفي ذلك ؛ لأنه يترتب على إخفائه مفاسد كثيرة ، منها : أنه يحسب من أولادك ، ويعتبر عصبة لبناتك وغيرهن من الأخوات والعمات كسائر أبنائك ، ويزاحم أولادك في الإرث وليس منهم ، ولا مانع من الوصية له بالثلث فأقل ، وإعطائه شيئا معجلا ، وأبشر بالأجر العظيم والثواب الجزيل على إحسانك ورحمتك .