الإمام أحمد بن حنبل

92

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

124 - أحمد بن حنبل : حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، قال : سمعت حبّة العرني ، قال : سمعت علياً يقول : « أنا أوّل من صلّى مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم » . « 1 » 125 - أحمد بن حنبل : حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي حمزة ، عن زيد بن أرقم قال : أوّل من أسلم مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عليّ بن أبي طالب . قال [ عمرو ] : فذكرت ذلك للنخعي فأنكره وقال : أوّل من أسلم أبو بكر مع رسول‌اللَّه عليه السلام . « 2 »

--> ( 1 ) - ورواه أيضاً في المسند : ح 1192 ج 2 ص 377 . ورواه عن شعبة كلٌّ من : الحجاج ، وأبو داود الطيالسي ، وشبابة ، والعبّاس بن الفضل ، وعبيداللَّه بن موسى ، وعليّ بن الجعد ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن هارون . وأرسله ابن عبد البرّ في الاستيعاب عن شعبة : 3 / 1905 . ورواه الأجلح وسفيان الثوري ومحمد بن سلمة ويحيى بن سلم ، عن سلمة بن كهيل . ورواه مسلم الأعور عن حبّة ؛ فلاحظ تخريجاتها ذيل الحديث الأوّل من خصائص أمير المؤمنين للنسائي . وسيأتي برواية يزيد بن هارون ، عن شعبة برقم : ( 128 ) وبرواية محمد بن سلمة ، عن أبيه برقم : ( 288 ) بمعناه ، وبرواية عبداللَّه بن نجي ، عن عليّ برقم : ( 290 و 291 ) . وللحديث شواهد كثيرة . ( 2 ) . ورواه أيضاً في المسند : 32 / 60 ح 19306 . وأمّا ذيل الحديث فرواه المصنف مستقلًا برقم : ( 263 ) في ترجمة أبي بكر ، وسيعيده بتمامه هنا برقم : ( 129 ) . ورواه محمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى عن محمد بن جعفر . ورواه عن شعبة كلٌّ من : الحسين وخالد بن الحارث ، وأبو داود الطيالسي ، وشبابة ، وعبد الرحمان بن مهدي ، عبداللَّه بن إدريس ، وعبيد بن سعيد ، وعبيداللَّه بن موسى ، وعفان ، وعليّ بن الجعد ، وهاشم بن القاسم ، ووكيع ، وأبو الوليد الطيالسي ، ووهب ، ويزيد بن هارون . ورواه إبراهيم القرظي عن زيد . فلاحظ الحديث : ( 2 - 5 ) من خصائص النسائي ومابهامشها من تعليق . ورواية علي بن الجعد عن شعبة : تجدها في معجم الصحابة للبغوي : 4 / 356 . ورواية أبي الوليد عن شعبة ، ستأتي برقم : ( 164 ) . ورواية يزيد بن هارون عن شعبة ، ستأتي برقم : ( 129 ) . وكلام النخعي - وهو إبراهيم بن يزيد - هو اجتهاد مقابل النصّ المتواتر ، وربما صدر ذلك منه خوفاً من بني أميّة ، فقد جاء في تهذيب الكمال : 2 / 237 في ترجمته : وكان مفتي أهل الكوفة . . . مات وهو مختفٍ من الحجاج . وفي التاريخ الكبير للبخاري : مات إبراهيم متوارياً ليالي الحجاج ، فدفن ليلًا .