الإمام أحمد بن حنبل

59

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

« ذروهنّ فإنّهنّ نوائح » فضربه ابن ملجم ، فقلت : يا أمير المؤمنين خلّ بيننا وبين مراد ، فلا تقوم لهم راعية ولا راغية أبداً ، قال : « لا ، ولكن احبسوا الرجل ، فإن أنا متّ فاقتلوه ، وإن أعش فالجروح قصاص » . « 1 » 68 - [ القطيعي ] : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد ، حدّثنا عبيداللَّه بن عمر ، حدّثنا يونس بن أرقم ، حدّثنا مطير بن أبي خالد ، عن ثابت البجلي ، عن سفينة قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم طيرين بين رغيفين ، فقدّمت إليه الطيرين ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك » ورفع صوته فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « من هذا ؟ » فقال : عليّ ، فقال : « فافتح له » ، فأكل مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من الطيرين حتّى فنيا . « 2 »

--> ( 1 ) . معجم البغوي : 4 / 366 عن إسحاق بن إبراهيم مثله . وذكره المحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 112 ، والرياض النضرة : 2 / 234 ، عن هذا الكتاب وفيهما : « ثاغية » و « راغية » ، كما هو المعروف من المثل . ورواه باختصار عبيداللَّه بن موسى عن الحسن بن كثير : أسد الغابة : 4 / 35 ، ومقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا : ح 1 وقد سقط سند الحديث من النسخة . وفي ط جامعة أمّ القرى : « زاعبة » أو « راعية » . وإسحاق بن إبراهيم المروزي هو ابن أبي إسرائيل . ( 2 ) . ورواه أبو طاهر المخلص ، عن عبداللَّه بن محمد ( البغوي ) : تاريخ دمشق : ح 644 ، وفرائد السمطين : باب : ( 42 ) من السمط الأوّل ح 3 وفيهما بعد قوله : « ورغيفين » : « ولم يكن في البيت غيري وغير أنس » ، وبعد قوله : « وإلى رسولك » : فجاء عليّ بن أبي طالب فضرب الباب ضرباً خفيفاً فقلت : من هذا ؟ قال : « أبو الحسن » ، ثمّ ضرب الباب ورفع صوته . . . ورواه أبو يعلى الموصلي ، عن عبيداللَّه بن عمر ( القواريري ) : تاريخ دمشق : ح 645 ، والبداية والنهاية : 7 / 352 عن البغوي والموصلي وفيهما نحو ما تقدم ، وبهذه الأحاديث والطرق يرتفع ما في طريقنا من نقص . ورواه شقيق بن أبي عبداللَّه عن ثابت البجلي باختصار : المعجم الكبير : 7 / 95 ح 6436 . ورواه بريدة بن سفيان عن سفينة : تاريخ دمشق : 2 / 133 ح 643 ترجمة أمير المؤمنين ، أمالي المحاملي : ص 443 ح 529 ، مسند البزار ( كشف الأستار ) : 3 / 193 ح 2547 ، مناقب ابن المغازلي : ح 175 بسنده إلى المحاملي . ورواه عبد الرحمان بن أبي نعيم عن سفينة : المعجم الكبير للطبراني : 7 / 95 ح 6437 . قال الذهبيّ في تذكرة الحفّاظ : 3 / 1042 : وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّاً قد أفردتها بمصنّف ، ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل .