الإمام أحمد بن حنبل

247

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

--> لدمشق من عثمان إلى معاوية أيّام حصر عثمان ، ووفد على معاوية في خلافته ، وكان ممّن يلزم عمر ويحفظ عنه ، وانحاز إلى مكّة كابن الزبير ، وكره إمرة يزيد ، وأصابه حجر منجنيق . . . قال الزبير بن بكّار [ في نسب قريش : ص 263 ] : وكانت الخوارج تغشاه وتعظّمه وينتحلون رأيه حتّى قتل تلك الأيّام . . . قال عروة : لم أسمع المسور ذكر معاوية إلّاصلّى عليه ! وأمّا حديث « فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها فقد أغضبني » فقد رواه الباقر عن ابائه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : المصنّف لابن أبي شيبة : 6 / 391 : 32259 باب فضل فاطمة ح 1 . ورواه سعيد بن المسيّب عن عليّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مناقب الكوفي : ح 680 ، مسند البزّار ( كشف الأستار : 2 / 235 : 2653 ) . وروى الصادق والباقر عن أبيه عن جدّه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال لفاطمة : « إنّ اللَّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » : المعجم الكبير للطبراني : 22 / 401 ح 1001 ، أمالي المفيد : ح 4 من المجلس ( 11 ) ، عيون أخبار الرضا : 2 : 46 ح 176 ، صحيفة الرضا : ح 22 ، الاحتجاج للطبرسي : ص 354 ، أمالي الصدوق : ح 1 من المجلس ( 61 ) ، أمالي الطوسي : ح 11 من المجلس ( 15 ) ، الآحاد والمثاني : 5 / 363 : 2959 . وعن عمران بن الحصين : أنّ النبيّ ( ص ) عاد فاطمة وهي مريضة ، فقال لها : كيف تجدينك يا بنيّة ؟ قالت : إنّي لوجعة ، وإنّه ليزيدني أنّي ما لي طعام اكله ، قال : يا بنيّة أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين ؟ قالت : يا أبت ، فأين مريم بنت عمران ؟ قال : تلك سيّدة نساء عالمها وأنت سيّدة نساء عالمك ، أما واللَّه لقد زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة : الاستيعاب : 4 / 1895 ترجمة فاطمة الزهراء ، فضائل فاطمة لابن شاهين : ح 12 . وروى الحسن بن زياد العطّار قال : قلت لأبي عبد اللَّه [ جعفر الصادق ] : قول رسول اللَّه « فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة » أسيّدة نساء عالمها ؟ قال : « ذاك مريم ، وفاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين » . فقلت : قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » ؟ قال : « هما واللَّه سيّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين » : أمالي الصدوق : ح 7 من المجلس ( 26 ) . وروى نحوه المفضّل بن عمر عن الصادق : كما في معاني الأخبار للصدوق : ص 107 باب معنى ما روي في فاطمة أنّها سيّدة نساء العالمين . وروى ابن عبّاس عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « ابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين » : أمالي الصدوق : ح 2 من المجلس ( 24 ) . وروى سعد بن أبيوقّاص عن رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي ، من سرّها فقد سرّني ومن ساءها فقد ساءني ، فاطمة أعزّ البريّة عَلَيّ » : أمالي المفيد : ح 2 من المجلس ( 31 ) ، وعنه الطوسي في أماليه : ح 30 من المجلس ( 1 ) . وروي عن ابن عبّاس عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : « إنّ فاطمة شجنة منّي ، يؤذيني ما اذاها ويسرّني ما سرّها ، وإنّ اللَّه تبارك وتعالى ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » : معاني الأخبار للصدوق : ص 303 ح 2 باب معنى الشجنة . وهذه الفرية كانت منتشرة بين الناس على الأقلّ منذ القرن الثاني للهجرة ، حيث ندّد بها الإمام أبو عبداللَّه جعفر بن محمد الصادق فيما رواه عنه ابن بابويه في الأمالي بسنده إليه في حوار بينه وبين علقمة ، وذكر فيه نماذج ممّا افتروه