الإمام أحمد بن حنبل
243
فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة
يفتنوها ، وإنّها واللَّه لا تجتمع ابنة رسول اللَّه وابنة عدوّ اللَّه عند رجلٍ واحدٍ أبداً » قال : فنزل عليّ عن الخطبة . « 1 »
--> ( 1 ) . ورواه أيضاً في المسند : 31 / 227 ح 18912 وفيه : « بضعة منّي . . . فترك عليّ الخطبة » . ورواه أبو زرعة عن أبي اليمان : المعجم الكبير : 20 / 19 ح 19 . ورواه البخاري عن أبي اليمان : 5 / 28 باب ذكر أصهار النبيّ صلى الله عليه وسلم ح 3729 . ورواه إبراهيم بن الهيثم عن أبي اليمان : سنن البيهقي : 7 / 308 . ورواه عبداللَّه بن عبد الرحمان الدارمي عن أبي اليمان : صحيح مسلم : 4 / 1903 ح 4 من باب فضائل فاطمة عليها الصَّلاة والسَّلام . ورواه محمد بن عوف عن أبي اليمان : ح 22 من فضائل ابن شاهين . ورواه محمد بن يحيى عن أبي اليمان : سنن ابن ماجة : 1 / 644 ح 1999 . ورواه يعقوب بن سفيان عن أبي اليمان : المعرفة والتاريخ : 1 / 358 ترجمة المسور ، ولم يذكر نصّ الحديث . ورواه بشر بن شعيب عن أبيه : خصائص النسائي : ح 136 . ورواه أبو حاتم الرازي عن شعيب : سنن البيهقي : 7 / 308 . ورواه عبيداللَّه بن أبي زياد عن الزهري : صحيح ابن حبان : 15 / 408 ح 6957 ، المعجم الكبير : 20 / 18 ح 18 من مسند المسور . ورواه محمد بن الوليد عن الزهري : مسند الشاميين : 3 / 14 ح 1707 . ورواه معمر عن الزهري كما في الحديث التالي . ورواه النعمان بن راشد عن الزهري كما في الحديث : ( 385 ) الآتي . وروته أمّ بكر بنت المسور عن أبيها - بالاقتصار على المرفوع - : المعجم الكبير : 22 / 405 ح 1014 ، الآحاد والمثاني : 5 / 362 ح 2956 . ورواه ابن أبي مليكة ، واختلف عنه : فتارة نسب إلى عبداللَّه بن الزبير كما في الحديث : ( 378 ) وأخرى عن المسور كما في الحديث : ( 379 ) وأخرى موقوفاً عليه كما في الحديث التالي . وورد من طريق ابن عبّاس أيضاً كما في « الثغور الباسمة » للسيوطي : ص 40 نقلًا عن البزار والطبراني . وروي عن أبي حنظلة مرسلًا : كما في الرقم : ( 375 ) من هذا الكتاب ، وعن سويد بن غفلة مرسلًا : المستدرك : 3 / 158 . وعن الشعبي مرسلًا : كما تقدّم برقم : ( 374 ) وهو نفس حديث المستدرك لكن أضاف الحاكم بعده : « عن سويد بن غفلة » . وعن أبي هريرة كما سيأتي في تعليقة الحديث : ( 384 ) . وعن الحسن البصري مرسلًا : مناقب الكوفي : 2 / 23 ح 689 . وليس هذه بأول فرية على أمير المؤمنين ، بل وبسبب ما كان يتمتع به من دورٍ ريادي في زمن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فكان أقرب الناس وأعزّ الناس عليه ، بسبب ذلك تواطأ بعض المتنافسين على الدنيا على تنقيصه عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله