الإمام أحمد بن حنبل
213
فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة
« لأبعثنّك فيما بعثني فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : أن أسوّي كلّ قبر ، وأن أطمس كلّ صنم » . « 1 » 322 - أحمد بن حنبل : حدّثنا أبو معاوية [ محمّد بن خازم ] ، حدّثنا الأعمش ، عن خَيْثمة ، عن سُويد بن غفَلة قال : قال عليّ : « إذا حدّثتكم عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حديثاً فلأنْ أخِرَّ من السماء أحبّ إلَيَّ من أن أكذِبَ عليه ، وإذا حدّثتكم عن غيره فإنّما أنا رجل محارب والحرب خدعة ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول : يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البريّة ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإنّ قتلهم أجرٌ لمن قتلهم يوم القيامة » . « 2 » 323 - أحمد بن حنبل : حدّثنا أبو معاوية ، حدّثنا الأعمش ، عن الحكم [ بن عتيبة ] ، عن القاسم بن مُخَيْمِرة ، عن شريح بن هانئ قال : سألت عائشة عن المسح ؟ فقالت : ائت عليّاً فهو أعلم [ بذلك ] منّي ، قال : فأتيت عليّاً فسألته عن المسح على الخفّين ؟ قال : فقال :
--> ( 1 ) . وهو في المسند : 2 / 228 ح 889 . ورواه يونس بن محمد عن حماد : مسند أحمد : 2 / 100 ح 683 . ورواه موسى عن حماد : التاريخ الكبير : 3 / 53 ح 203 . وروى نحوه أبو وائل عن أبي الهياج الأسدي حيان بن حصين : مسند أحمد : 2 / 141 ح 741 وأيضاً 2 / 317 ح 1064 ، صحيح مسلم : 969 ، مسند أبي يعلى : 343 و 350 و 614 ، المستدرك للحاكم : 1 / 369 ، المصنف لعبد الرزّاق : 6487 ، سنن أبي داود : 3218 ، سنن النسائي : 4 / 88 ، مسند الطيالسي : 155 ، سنن الترمذي : 1049 . ورواه ثعلبة بن يزيد عن عليّ عليه السلام : التاريخ الكبير للبخاري : 3 / 53 ترجمة « حيان بن حصين » . ورواه أبو المورع عن عليّ : سيأتي برقم : ( 355 ) . ( 2 ) . ورواه أيضاً في المسند : 2 / 52 ح 616 وفيه : « يخرج في آخر الزمان أقوام » ، وفي ص 240 برقم ( 912 ) وفيه : « يخرج في آخر الزمان قوم » . ورواه وكيع وسفيان الثوري عن الأعمش : مسند أحمد : 2 / 329 ح 1086 . ورواه إبراهيم بن حميد وجرير وحفص بن غياث وزهير بن معاوية وسليمان التيمي وشريك ومحمد بن عبيد ومحمد بن فضيل ويحيى بن عيسى ويعلى بن عبيد كلّهم عن الأعمش . ورواه أبو حصين عثمان بن عاصم وشمر بن عطية وأبو قيس الأزدي وأبو إسحاق السبيعي ، كلّهم عن سويد ، فلاحظ الحديث : 178 و 179 من خصائص النسائي وما قبلهما وما بعدهما وما بالهامش من ذكر للمصادر ، وفي هذا الكتاب أيضاً .