الإمام أحمد بن حنبل

208

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

313 - أحمد بن حنبل : حدّثنا هاشم بن القاسم ، حدّثنا عبد العزيز - يعني ابن عبداللَّه بن أبي سلمة - عن عمّه [ يعقوب ] الماجشون بن أبي سلمة ، عن [ عبد الرحمان ] الأعرج ، عن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن عليّ بن أبي طالب : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصَّلاة يكبّر ثمّ يقول : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 1 » إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ « 2 » . اللهمّ أنت الملك لا إله إلّاأنت ، أنت ربّي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، لا يغفر الذنوب إلّاأنت ، واهدني « 3 » لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلّاأنت ، واصرف عني سيّئَها ، لا يصرف سيّئَها إلّاأنت ، لبّيك وسعديك ، والخير كلّه في يديك ، والشرّ ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، استغفرك وأتوب إليك » . وإذا ركع قال : « اللهمّ لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخّي وعظامي وعَصَبي » . وإذا رفع رأسه قال : « سمع اللَّه لمن حمده ، ربّنا ولك الحمد ، مِلءَ السماوات والأرض ، وملء ما بينهما « 4 » ، وملء ما شئت من شيء بعد » . وإذا سجد قال : « اللهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صُوَره ، فشقّ سمعه وبصره ، فتبارك اللَّه أحسن الخالقين » . وإذا فرغ من الصّلاة وسلّم قال : « اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت « 5 » ، وما أنت أعلم به منّي ، أنت المقدّم والمؤخِر ، لا إله إلّا أنت » .

--> ( 1 ) . الأنعام : 79 . ( 2 ) . الأنعام : 163 . ( 3 ) . في المسند بدون الواو ، وهكذا في : « واصرف » . ( 4 ) . في المسند : « وما بينهما » . ( 5 ) . لفظ : « وما أسرفت » من « ي » والمسند .