الإمام أحمد بن حنبل

168

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

فقال عمر بن الخطّاب : ما أحببت الإمارة إلّايومئذ ، قال : فتشارفت لها رجاء أن أُدعى . قال : فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عليّ بن أبي طالب فأعطاه إيّاها وقال : « امش ولا تلتفت حتّى يفتح اللَّه عليك » . قال : فسار عليّ شيئاً ثمّ وقف فلم يلتفت ، فصرخ برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : على ماذا أقاتل النّاس ؟ قال : « قاتلهم حتّى يشهدوا ألّا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، فإدا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلّابحقّها ، وحسابهم على اللَّه عزّ وجلّ » . « 1 » 247 - القطيعي : حدّثنا عليّ بن طيفور ، حدّثنا قتيبة [ بن سعيد ] ، حدّثنا يعقوب [ بن عبد الرحمان ] ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه [ عن أبي هريرة ] أنّ عمر بن الخطّاب قال : لقد أوتي عليّ بن أبي طالب ثلاثاً لأن أكون أوتيتها أحبّ إلَيَّ من أن أُعطى حمر النعم : جوار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في المسجد ، والراية يوم خيبر ، والثالثة نسيها سهيل . « 2 » 248 - القطيعي : حدّثنا عليّ [ بن طيفور ] ، حدّثنا قتيبة [ بن سعيد ] ، حدّثنا يعقوب [ بن عبد الرحمان ] ، عن [ محمّد ] بن عجلان ، عن محمّد بن كعب القرظي ، عن عبداللَّه بن الهاد ، عن عبداللَّه بن جعفر ، عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال : « لقّاني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات ، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدّة أن أقولها : لا إله إلّااللَّه الكريم الحليم ، سبحانه تبارك اللَّه ربّ العرش العظيم ، الحمد للَّه‌ربّ العالمين » .

--> ( 1 ) . تقدّم برقم : ( 154 و 155 ) برواية حمّاد بن سلمة ووهيب ، عن سهيل ، فلاحظ تخريجاته هناك . ورواه محمد بن إسحاق الثقفي عن قتيبة : تاريخ دمشق : ترجمة أمير المؤمنين ح 221 . ورواه عن قتيبة أيضاً النسائي في الخصائص : ح 19 وفي كتاب السير من السنن الكبرى : 5 / 179 ح 8603 ، ومسلم في صحيحه : 4 / 1871 ح 6 من فضائل عليّ . ( 2 ) . ورواه عليّ بن عبداللَّه بن جعفر المديني عن أبيه ، عن سهيل : المستدرك للحاكم : 3 / 125 وفيه : « تزوّجه فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وسكناه المسجد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يحلّ له فيه ما يحلّ له ، والراية يوم خيبر » . ورواه القواريري عن عبداللَّه بن جعفر : مسند أبي يعلى كما في البداية والنهاية : 7 / 341 ومجمع الزوائد : 9 / 120 ، قال ابن كثير : وقد روي عن عمر من غير وجه .