الإمام أحمد بن حنبل

130

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

192 - القطيعي : حدّثنا محمّد بن يونس ، حدّثنا عبيداللَّه [ بن محمّد بن حفص ] ابن عائشة ، أخبرنا إسماعيل بن عمرو ، عن عمر بن موسى ، عن زيد بن عليّ بن حسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب قال : « شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حسد النّاس إيّاي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أوّل من يدخل الجنّة : أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا ، وذرارينا خلف أزواجنا ، وشيعتنا من ورائنا » . « 1 » 193 - القطيعي : حدّثنا محمّد بن يونس ، حدّثنا المعلّى بن أسد ، حدّثنا وهيب بن خالد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ أمّ كلثوم فقال : أنكحنيها ، فقال عليّ : « إنّي أرصدها لابن أخي ابن جعفر » ، فقال عمر : أنكحنيها ، فواللَّه ما من النّاس أحد يرصد من أمرها ما أرصد ، فأنكحه عليّ ، فأتى عمر المهاجرين فقال : ألا تهنّئوني ؟ قالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ فقال : بأمّ كلثوم بنت عليّ وابنة فاطمة بنت رسول اللَّه ، إنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول : « كلّ نسبٍ وسببٍ ينقطع يوم القيامة إلّاما كان من سببي ونسبي » فأحببت أن يكون بيني وبين رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سبب ونسب . « 2 »

--> ( 1 ) . ورواه الحاكم عن القطيعي : فرائد السمطين : 2 / 20 . ورواه محمد بن زكريا الغلابي عن ابن عائشة : المعجم لابن الأعرابي : ح 575 . ورواه محمد بن غالب عن ابن عائشة : عيون الأخبار : ق 43 ب . وروى نحوه عاصم بن ضمرة عن عليّ : المستدرك للحاكم : 3 / 151 باب « مناقب فاطمة » صلوات اللَّه عليها ح 3 : عن عليّ . . . أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وفاطمة والحسن والحسين ، قلت : يا رسول اللَّه فمحبّونا ؟ قال : من ورائكم . وله شاهد من حديث أبي رافع : المعجم الكبير : 3 / 32 ح 2624 : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لعليّ رضي الله عنه : « إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا » . ( 2 ) . ورواه السري بن خزيمة عن معلّى : المستدرك للحاكم : 3 / 142 ، السنن الكبرى للبيهقي : 7 / 63 وفيهما : عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين . . . لابن أخي عبداللَّه بن جعفر . ورواه موسى بن إسماعيل عن وهيب : مناقب الشافعي للبيهقي : 1 / 64 .