مجموعة مؤلفين ( اعداد : التسخيري )

97

رجالات التقريب

اطلاعه وقدرته على ايصال الفكر الاسلامي الصافي إلى الجماهير . . كما أن كتابيه بحث « حول المهدي » و » بحث حول الولاية » يتحدث فيها عن أهم ناحيتين في العقيدة الإسلامية . 14 - وقد كتب عدة مؤلفات عن الحكومة الإسلامية . . تحت عناوين ( منابع القدرة في الدولة الإسلامية ) . 15 - وكذلك له مؤلفات تحت عنوان ( خلافة الانسان وشهادة الأنبياء ) . 16 - « فلسفتنا » وهو مرجع هام في الفلسفة الإسلامية المقارنة مع النظريات الفلسفية في عالمنا المعاصر اليوم ، ويعد بحثاً عميقاً في نقد النظريات الفلسفية وإعطاء الفلسفة الإسلامية حيويتها وروحها . 17 - ( الأسس المنطقية للاستقراء ) وهو يعد محاولة متميزة من عالم كبير لإثبات وجود الله عن طريق الاستقراء وحساب الاحتمالات . 18 - ( البنك اللاربوي في الاسلام ) وفيه أعطى أسسا حقيقية لبنك اسلامي لا يقوم على أساس الربا . . بل على أساس الأحكام الإسلامية التي تنفي الربا من المعاملات التجارية . 19 - ومن كتبه التي تتعلق بالنظرية السياسية كتاب « الاسلام يقود الحياة » وكتاب « تصور عن دستور الجمهورية الإسلامية » وغيرها من الأعمال الهامة المتميزة . ثانياً : ملامح من الرؤية السياسية للامام الشهيد : يمكن اجمال ملامح النظرية والرؤية السياسية للامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر في مستويين ، مستوى حركي ، ومستوى نظري وكليهما مكملان لبعضهما البعض ، فسلوكه الثوري ضد حزب البعث واستبداد صدام حسين يتكامل مع نظريته السياسية المعادية لأي خروج عن الاسلام ، والداعية للعدالة والحرية والثورة ، وسوف نقدم هنا مجرد قبسات من سلوك وفكر الشهيد للتأكيد على هذا المنحى . أ - المستوى الحركي : نستطيع الآن وبعد قرابة ال - 20 عاماً على استشهاده ان نؤكد ان فكر الشهيد الصدر السياسي كان من أهم أسباب إعدامه ، وذلك لصلاحية هذا الفكر لكل الأمة الإسلامية ولكل مكان وكل مجتمع ، لأنه مستمد من الاسلام الصالح لكل زمان ومكان . كما لم تكن أفكاره طائفية تقتصر على الشيعة فقط ، ولكنها كانت لعامة المسلمين ، كما كان الشهيد الصدر مهتماً بكل شؤون المسلمين ، ويجاهد من أجلهم . ففي رسالة بخط يده أرسلها إلى أحد إخوانه العلماء سنة 1963 يتحدث في جزء منها عن الامام الخميني وموقفه من الأحداث في إيران يقول : ( وأما بالنسبة لإيران فلايزال الوضع كما كان الخميني مبعد في تركيا من قبل