السيد أحمد الحسيني الاشكوري

57

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني )

عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : قلت له : متى صرف رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) إلى الكعبة ؟ قال : بعد رجوعه من بدر . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 43 ، الوسائل ج 4 ص 297 ) . عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) استقبل بيت المقدس تسعة عشر شهراً ثمّ صرف إلى الكعبة وهو في العصر . - رواه الحميري في قرب الإسناد وأخرجه الحرّ في الوسائل - ( قرب الإسناد ص 69 ، الوسائل ج 4 ص 303 ) . تنبيه : هذا الحديث محمول على بعد الهجرة كما جاء التصريح به في الرواية السابقة وفي رواية أخرى رواها أبو الفضل شاذان بن جبرئيل في رسالته الموسومة بإزاحة العلّة في معرفة القبلة . أخرجها الحرّ في الوسائل والمجلسي في البحار ( الوسائل ج 4 ص 298 ، بحار الأنوار ج 4 ص 76 ) . عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ : ( وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ ) أمره به ؟ قال : نعم ، انّ رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) كان يقلّب وجهه في السماء فعلم اللَّه عزّوجلّ ما في نفسه ، فقال : قد نرى تقلّب وجهك في السماء فلنولّينّك قبلة ترضاها . - رواه الطوسي في التهذيب - ( التهذيب ج 2 ص 43 ، الوسائل ج 4 ص 296 ) . عن الصدوق قال : صلّى رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) إلى بيت المقدس بعد النبوّة ثلاثة عشر سنة بمكّة ، وتسعة عشر شهراً بالمدينة ، ثمّ عيّرته اليهود فقالوا له : انّك تابع لقبلتنا فاغتمّ لذلك غمّاً شديداً ، فلمّا كان في بعض الليل خرج ( عليه‌السلام )