السيد أحمد الحسيني الاشكوري

25

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني )

الصلاة الوسطى هي الظهر عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه‌السلام ) عمّا فرض اللَّه عزّوجلّ من الصلاة ؟ فقال : خمس صلوات في الليل والنهار ، فقلت : هل سمّاهنّ اللَّه وبيّنهنّ في كتابه ؟ قال : نعم ، قال اللَّه تعالى لنبيّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) : ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) ودلوكها : زوالها ، وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات : سمّاهنّ اللَّه وبيّنهنّ ووقّتهنّ ، وغسق الليل هو إنتصافه ، ثمّ قال تبارك وتعالى : ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) فهذه الخامسة ، وقال تبارك وتعالى في ذلك : ( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ) وطرفاه : المغرب والغداة ( وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ) وهي صلاة العشاء الآخرة ، وقال تعالى : ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ) وهي صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاة صلّاها رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) وهي وسط النهار ، ووسط صلاتين بالنهار : صلاة الغداة وصلاة العصر - إلى أن قال - قال : وأُنزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) في سفره ، فقنت فيها رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) وتركها على حالها في السفر والحضر وأضاف للمقيم ركعتين ، الحديث . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه والعلل وفي