السيد أحمد الحسيني الاشكوري

22

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني )

تنبيه : إسباغ الوضوء : إتمامه وإكماله والسبرات : المكاره أي لا يستعجل في المكاره كالبرد فينقص من وضوئه بل يتمّ الوضوء على ما فرض اللَّه تعالى ويكمّله على ما سنّه رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) . عن الصادق عن آبائه ( عليهم‌السلام ) قال : قال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول اللَّه ، وما الحدث ؟ قال : الغيبة . - رواه الصدوق في الأمالي - ( أمالي الصدوق ص 342 ، الوسائل ج 4 ص 116 ) . عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ( عليه‌السلام ) يقول : كلّ سهو في الصلاة يطرح منها ، غير انّ اللَّه يتمّ بالنوافل ، انّ أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة ، فان قبلت قبل ما سواها ، انّ الصلاة إذا ارتفعت في أوّل وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة ، تقول : حفظتني حفظك اللَّه ، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : ضيّعتني ضيّعك اللَّه . - رواه الكليني في الكافي ورواه الصدوق في الفقيه ورواه الطوسي في التهذيب إلّاانّه ترك صدر الحديث - ( الكافي ج 3 ص 268 ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 134 ، التهذيب ج 2 ص 239 ، الوسائل ج 4 ص 108 ) . عن أبي جعفر ( عليه‌السلام ) قال : بينا رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلّي ، فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده ، فقال ( صلّىاللَّه‌عليه وآله وسلّم ) : نقر كنقر الغراب ، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني . - رواه الكليني في الكافي وأخرجه الطوسي في التهذيب ورواه البرقي في المحاسن ورواه الصدوق في عقاب الأعمال والأمالي نحوه - ( الكافي ج 3 ص 268 ، التهذيب ج 2 ص 239 ، المحاسن ص 79 ، عقاب الأعمال ص 273 ، الأمالي ص 391 ، الوسائل ج 4 ص 31 ) .