السيد أحمد الحسيني الاشكوري

16

درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني )

عن أبي عبداللَّه ( عليه‌السلام ) قال : دخل رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه فقال : يا ملك الموت ارفق بصاحبي فانّه مؤمن ، فقال : أبشر يامحمّد فانّي بكلّ مؤمن رفيق ، واعلم يامحمّد أنّي أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في ناحية من دارهم فأقول : ما هذا الجزع فواللَّه ما تعجّلناه قبل أجله وما كان لنا في قبضه من ذنب فان تحتسبوا وتصبروا تؤجروا وان تجزعوا تأثموا وتوزروا ، واعلموا أنّ لنا فيكم عودة ثمّ عودة فالحذر الحذر انّه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدر ولا وبر إلّاوأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات ولأنا أعلم بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت عليها حتّى يأمرني ربّي بها ، فقال رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) : إنّما يتصفّحهم في مواقيت الصلاة فإن كان ممّن يواظب عليها عند مراقبتها لقّنه شهادة أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ونحّى عنه ملك الموت إبليس . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 3 ص 136 ، الوسائل ج 4 ص 108 ) . عن الصادق ( عليه‌السلام ) قال : كان رسول اللَّه ( صلّىاللَّه‌عليه وآله‌وسلّم ) يقول من حبس نَفَسهُ على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلّاها في أوّل وقتها فأتمّ ركوعها وسجودها وخشوعها ثمّ مجّد اللَّه عزّوجلّ وعظّمه وحمده حتّى يدخل وقت الصلاة الأخرى لم يلغ بينهما ، كتب اللَّه له كأجر الحاجّ المعتمر وكان من أهل علّيين . - رواه الصدوق في الفقيه - ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 136 ، الوسائل ج 4 ص 116 ) .