السيد أحمد الحسيني الاشكوري
25
درر التاج ( وعلى هامشه التاج للشيخ منصور الحسيني )
الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء ، انّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيهولكن أتاه من ربّه فأخذه ، انّ المؤمن يرى يقينه في عمله والكافر يرى إنكاره فيعمله ، فوالذي نفسي بيده ما عرفوا أمرهم ، فاعتبروا إنكار الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة » - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 45 ) . تنبيه : أريد بالإسلام هاهنا الإيمان لا معناه الأعمّ ، ألا ترى إلى قوله : « انّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه » وقوله : « انّالمؤمن يرى يقينه في عمله » ، وقد يطلق الإسلام ويريد منه الإيمان . عن عبد اللَّه بن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما الإسلام ؟ فقال : دين اللَّه اسمه الإسلام وهو دين اللَّه قبل أن تكونوا حيثكنتم وبعد أن تكونوا فمن أقرّ بدين اللَّه فهو مسلم ومن عمل بما أمر اللَّه عزّ وجلّ بهفهو مؤمن . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 38 ) . عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) في قول اللَّه عزّ وجلّ : « صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً » ، قال : الإسلام ، وقال في قوله عزّ وجلّ : « فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى » ؟ قال : هو الايمان باللَّه وحده لا شريك له . - رواه الكليني في الكافي - ( الكافي ج 2 ص 14 ) .