محمد واعظ زاده الخراساني
33
حياة الإمام البروجردي
الجزائري ومن بعده لم يقفوا على مؤلفات السيّد محمد . وعليه فالمجلسي الأول كان جد أمه والمجلسي الثاني كان خالها . ومن هنا جاء التعبير عنهما بالجد والخال في كلام جماعة من هذه الأسرة ، ومن يتصل بهم نسباً وسبباً ، وكان السيّد الأستاذ أيضاً يعبر عنهما بالجد والخال على أن هناك أسباباً أخرى لهذين التعبيرين ، من أجل مزاوجات كثيرة اتفقت في الأسرة . تعرّض لها سيّدنا الأستاذ في الرسالة في فصل خاص « 1 » : منها أنّ أبا المعالي الكبير الطباطبائي - وهو ابن السيّد مراد وأخو السيد عبد الكريم ، وعمّ السيّد محمد الطباطبائي ، والجد الأعلى للسيّد علي صاحب الرياض والسادة الطباطبائيين القاطنين بكربلاء - كان صهراً لملا صالح المازندراني - وهو صهر المجلسي الأوّل - على ابنته الأخرى من آمنة ، خلّف منها الأمير أبا طالب - وهو أبو المعالي الصغير - وهذا أيضاً بدوره خلّف بنتاً كانت تحت السيّد محمد الطباطبائي - وهي أم السيّد مرتضى ، الجد الرابع لسيّدنا الأستاذ - وقد خلّف هذا منها بنتاً واحدة كانت تحت العلامة الوحيد البهبهاني رحمه الله . ومنها أنّ الأمير أبا طالب كان صهراً لآغا رضي بن عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسيّ وخلّف منها بنتاً كانت تحت السيّد محمد الطباطبائي كما مرّ آنفاً ، فالمجلسيّ الأول هو جدٌّ للسادة الطباطبائيين في بروجرد من ناحية الأم مرتين كما أن المجلسي الثاني خالهم كذلك من
--> ( 1 ) - الرسالة ص 10 إلى ص 14 .