الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
164
تحرير المجلة ( ط . ج )
وفيه نظر . ولو وقف على الشيعة اختصّ اليوم بالإماميّة وإن كان في الاصطلاح القديم يشمل الزيدية وغيرهم ممّن يقول : بإمامة علي وأولاده عليهم السّلام كالإسماعيلية وغيرهم وإن لم يقل بالاثني عشر . نعم ، لو كان الواقف من غير الإماميّة يشمل أبناء نحلته قطعا ، وفي شمول غيرهم تأمّل أقربه الشمول . ( 226 ) إذا وقف في سبيل اللّه انصرف إلى جميع أنواع الخيرات والمبرّات ووجوه البرّ ، ولا يختصّ بالجهاد « 1 » .
--> - 128 ، سير أعلام النبلاء 21 : 332 ، جامع الرواة 2 : 65 ، نقد الرجال 4 : 132 ، رياض العلماء 5 : 31 - 33 ، تنقيح المقال 2 : 77 ، الكنى والألقاب 1 : 210 ، أعيان الشيعة 9 : 120 ) . ( 1 ) خصّه بالجهاد فقط ابن حمزة في الوسيلة 371 . وحكي ذلك عنه في : المختلف 6 : 282 ، والرياض 10 : 164 . وابن حمزة هو : أبو جعفر عماد الدين محمّد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي المعروف بالعماد الطوسي وابن حمزة . أحد أعلام القرن السادس الهجري ، فقيه عالم واعظ . تتلمذ على يد أبي جعفر محمّد بن الحسين الشوهاني ، ويروي عنه السيّد عبد الحميد بن فخار الموسوي . من مصنّفاته : الوسيلة إلى نيل الفضيلة ، الرائع في الشرائع ، الثاقب في المناقب ، الواسطة ، قضاء الصلاة ، مسائل في الفقه . توفّي بكربلاء ، ودفن في بستان خارج باب النجف . ( الفهرست لمنتجب الدين 107 ، جامع الرواة 2 : 154 ، أمل الآمل 2 : 285 ، رياض العلماء -