الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
465
تحرير المجلة ( ط . ج )
أن يخصّص قاعدة : ( الناس مسلّطون على أموالهم ) و « لا يحلّ مال امرئ إلّا بطيب نفسه » « 1 » . والمسألة معقّدة تحتاج إلى مزيد تأمّل واستقصاء . وباقي مواد هذا الفصل « 2 » واضحة .
--> ( 1 ) الوسائل مكان المصلّي 3 : 1 و 3 ( 5 : 120 ) بأدنى تفاوت . وانظر : مسند أحمد 5 : 72 ، سنن الدارقطني 3 : 26 ، السنن الكبرى للبيهقي 6 : 100 ، كنز العمّال 1 : 92 . ( 2 ) صيغ المواد الباقية - على ما في مجلّة الأحكام العدلية 154 - كالآتي : ( مادّة : 1326 ) تبتدئ مؤونة كرى النهر المشترك وإصلاحه من الأعلى ، ويشترك في الابتداء جميع أصحاب الحصص في ذلك ، فعند المرور والتجاوز من أراضي الشريك الذي في الطرف الأعلى من النهر يخلص ، وهكذا ينزل إلى أسفله ؛ لأنّ الغنم بالغرم ، انظر ( مادّة : 87 ) . مثلا : إذا لزم كرى النهر المشترك بين عشر أشخاص فمصارف أعلى حصّة شريك إلى نهاية أراضيها تقسّم على جميعهم وما بعدها على التسعة ، وإذا مرّ من أراضي الثاني فعلى الثمانية ، ثمّ يسار على هذا السياق ، ويشترك صاحب الحصّة التي في منتهى الأسفل في جميع المصرف ، ويقوم في الآخر بمصرف حصّته وحده . فعلى هذا الوجه يكون مصرف الشريك صاحب الحصّة التي في أقصى العلو أقلّ من الجميع ، ومصرف صاحب الحصّة الواقعة في منتهى الأسفل أكثر من الجميع . ( مادّة : 1327 ) مؤونة نزح المجارير المشتركة تبتدئ من الأسفل ، فيشترك الجميع في مصرف حصّة المجرور الواقع في عرصة صاحب الحصّة السفلى ، وكلّما تجوز منه إلى ما فوقه يبرأ صاحب تلك الحصّة ، وهكذا يبرؤون واحدا واحدا ، وصاحب الحصّة العليا حصّته وحده ، فلذلك يكون مصرف صاحب الحصّة السفلى أقلّ من الجميع ، ومصرف صاحب الحصّة العليا أكثر منهم . ( مادّة : 1328 ) تعمير الطريق الخاصّ أيضا يبدأ من الأسفل كالمجارير ، ويعتبر فمه - أي : -