الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
331
تحرير المجلة ( ط . ج )
الفصل الأوّل في تعريف شركة الملك وتقسيمها ( مادّة : 1060 ) شركة الملك هي : كون الشيء مشتركا بين اثنين فأكثر « 1 » . هذا تفصيل ما تقدّم من الإجمال لبيان أسباب الاشتراك في المال الواحد « 2 » . والشيء يشتمل كلّ ما يمكن تحقّق الشركة فيه من العين والدين
--> ( 1 ) وردت المادّة بالصيغة التالية في مجلّة الأحكام العدلية 121 : ( شركة الملك هي : كون الشيء مشتركا بين أكثر من واحد . أي : مخصوصا بهم بسبب من أسباب التملّك ، كالاشتراء والاتّهاب وقبول الوصية والتوارث ، أو بخلط واختلاط الأموال بعضها ببعض بصورة لا تكون قابلة للتمييز والتفريق ، أو باختلاط الأموال بتلك الصورة بعضها ببعض . مثلا : لو اشترى اثنان مالا أو وهبه أحد لهما أو أوصى به وقبلا أو ورث اثنان مالا فيكون ذلك المال مشترى بينهما ويكونان ذوي نصيب في ذلك المال ومتشاركين فيه ويكون كلّ منهما شريك الآخر فيه . كذلك إذا خلط اثنان ذخيرتهما بعضها ببعض أو اختلطت ذخيرتهما ببعضها بانخراق عدوّ لهما فتصير هذه الذخيرة أو المخلوطة أو المختلطة مالا مشتركا بين الاثنين ) . لاحظ : بدائع الصنائع 4 : 499 و 501 ، شرح فتح القدير 5 : 377 ، البحر الرائق 5 : 166 ، حاشية ردّ المحتار 4 : 299 . ( 2 ) تقدّم في ص 323 - 324 .