الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
187
تحرير المجلة ( ط . ج )
الفصل الثالث فيما يحدث في الطريق العامّ الطريق العامّ هو : الجادة التي يسلكها الناس جميعا من غير اختصاص سواء كانت في الصحاري والمفارز أو في المدن والقرى أو في الغياض « 1 » والغابات أو في الجبال والمغارات . فتخصيص بعضهم لها بطرق المدن والقرى « 2 » لا وجه له . ( مادّة : 926 ) لكلّ أحد حقّ المرور من الطريق ، لكن بشرط السلامة . يعني : أنّه مقيّد بشرط أن لا يضرّ غيره بالحالات التي يمكن التحرّز منها . بناء عليه إذا سقط الذي على الحمّال وأتلف مال أحد يكون ضامنا . وكذا إذا أحرقت ثياب أحد مارّ في الطريق الشرارة التي طارت من دكّان الحدّاد حين ضربه يضمن الحدّاد ثياب المارّ « 3 » .
--> ( 1 ) الغيضة : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر . ( الصحاح 3 : 1097 ) . ( 2 ) كابن عابدين في حاشية ردّ المحتار 6 : 592 ، وعلي حيدر في درر الحكّام 2 : 552 . ( 3 ) ورد : ( في الطريق العامّ ) بدل : ( من الطريق ) ، و : ( فلو سقط ) بدل : ( بناء عليه إذا سقط ) ، و : ( على ظهر الحمّال حمل ) بدل : ( الذي على الحمّال ) ، ولم ترد كلمة : ( الحمّال ) قبل : -