عبد الرحيم اباذرى ( تعريب : عبد الحسن نجفي بهبهاني )

87

الشيخ محمد الغزالي

--> للجماعة ؟ ج : نعم ، يُعَدّ مرتدّاً عن الإسلام . س من الدفاع : قرّرتم فضيلتكم أنّه قد يكون صاحب القولة الكفرية لديه شبهة أو لم تبلغه الحجّة ، فماذا إذا بلغته الحجّة ؟ ج : هذا ككفر الفراعنة ، جحدوا وجود اللَّه وعصوا موسى ، وهذا يكون ارتداداً صريحاً حاسماً . س من الدفاع : من الذي يملك إيقاع الحدّ على المرتدّ المستوجب قتله ؟ ج : المفروض أنّ جهاز القضاء هو الذي يقوم بهذه المهمّة ، فهو الذي يقيم الحدود ويقيم التعازير ويحكم بالقصاص ، ولا يكون ذلك لآحاد الناس ؛ حتّى لا تكون فوضى . س من الدفاع : فماذا لو كان القانون يعاقب على الردّة ، والقضاء لا يوقع الحدود ؟ ج : هذا عيب القضاء ، وعيب المسؤولين عنه ، والقانون معيب . س من الدفاع : ماذا لو أوقعه فرد من آحاد الأُمّة ، هل يُعَدّ مرتكباً جريمة أو مفتئتاً على السلطة ؟ ج : يُعَدّ مفتئتاً على السلطة ، وأدّى ما يجب أن تقوم به السلطة . س من الدفاع : هل هذا المفتئت على السلطة بفرض أنّ السلطة توقع حدّاً ، هل له عقوبة في الإسلام ؟ ج : أنا لا أذكر أنّ له عقوبة في الإسلام . س من المحكمة : هل لديك أقول أُخرى ؟ ج : لا . تمّت أقواله : ووقّع ( محمّد الغزالي ) . أثر شهادة الشيخ في الحياة العامّة : زلزلت الأرض زلزالها بعد شهادة الشيخ ؛ لمكانته المرموقة في مصر والعالم العربي والعالم الإسلامي والعالم كلّه ، وثارت ثائرة خصوم الفكر الإسلامي ، وأعداء الحلّ الإسلامي ، وكلّ الحاقدين على الإسلام . والخائفين منه ، والمبغضين له ، وتكالبت الأقلام المسعورة -