عبد الرحيم اباذرى ( تعريب : عبد الحسن نجفي بهبهاني )
193
الشيخ محمد الغزالي
وقد أعدّ المؤلّف مقدّمة الكتاب وهو في الرباط عاصمة المغرب ، يستمع إلى أخبار القتال بين العرب واليهود عام 1967 م . إنّ المؤامرة على الإسلام وأُمّته الغافلة قد أخذت أبعاداً جديدة مرعبة ، وإنّ المصارحة هنا أجدى في مواجهة الخطر . من أهمّ ما جاء فيه من عناوين : تحرّك ضدّ عقيدة التوحيد ، العرب بدون الإسلام لا يساوون شيئاً ، لا دين بدون حرّية . 32 - الدعوة الإسلاميّة تستقبل قرنها الخامس عشر . يقع هذا الكتاب في 210 صفحات ، طبعته مكتبة وهبة طبعة ثالثة ، وذلك عام 1990 م . ألّف الشيخ الغزالي هذا الكتاب استجابة لطلب جامعة الإمام محمّد بن سعود « 1 » في الرياض ، بمناسبة انتهاء القرن الهجري الرابع عشر ، وقد ضمّنه وصف العلل التي تكتنف الدعوة والدعاة في شتّى الأعصار والأمصار . وتهيّأ الشيخ الغزالي في هذا الكتاب لاستقبال القرن الخامس عشر بإلقاء نظرة على مسيرة الدعوة الإسلاميّة من خلال ذلك الماضي الطويل . ومن أهمّ عناوينه : شبهة مردودة ، الدعوة وأحوال الدولة الداخليّة ، الفساد
--> ( 1 ) محمّد بن سعود بن محمّد بن مقرن بن مرخان : أوّل من لقّب بالإمام من آل سعود في نجد . كان يقيم بالدرعيّة ، وولّي الإمارة بعد وفاة أبيه سنة 1139 ه ، وقويت شوكته ، وكان يساعده أخوه ثنيان ، وانفرد هو بعد وفاة أخيه بالحكم سنة 1160 ه ، وفي أيّامه ( سنة 1157 ه ) وفد على الدرعية محمّد بن عبد الوهاب صاحب الدعوة الوهابيّة ، فتعاهدا على أن يكون ابن سعود حارساً للدين وناصراً للسنّة وأن يستمرّ ابن عبد الوهاب على الجهر بدعوته ! فاتّسعت إمارته . توفّي بالدرعيّة عام 1179 ه . ( الأعلام للزركلي 6 : 138 ) .