عبد الرحيم اباذرى ( تعريب : عبد الحسن نجفي بهبهاني )

100

الشيخ محمد الغزالي

في الوقت الذي حاك فيه المركز الثقافي في بريطانيا مؤامرة ضدّ الإسلام والمسلمين ، ووجّه فيها شخص بذيء وحاقد على الإسلام أقبح الإهانات إلى أقدس إنسان في التاريخ ، وهو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وزوجاته وأصحابه ، في ذلك الوقت سكت الجميع ، وكان هو - أي : الإمام الخميني - الوحيد الذي أصدر حكم ارتداد هذا الشخص الحقير المتهتك » « 1 » . 2 - موقفه من حزب البعث وصدّام حسين يرى الغزالي أنّ حكم صدّام حسين حكم دموي وسفّاك ، حيث يقول : « لقد قتل صدّام مليون مسلم شيعي ، مثلما قتل مائة ألف كردي سُنّي . يضاف إلى أنّ تاريخ حزب البعث كان مقروناً بالقتل والمذابح وسفك الدماء في البلدان التي حكم فيها » « 2 » . وفي أعقاب حرب العراق مع الكويت في عام 1991 م انتفض شيعة هذا البلد ضدّ حكومة حزب البعث العراقي . وهذه الانتفاضة التي عُرفت باسم ( الانتفاضة الشعبانيّة ) ألحقت أضراراً جسيمة بالشيعة في جنوب العراق ، وقتل عشرات الآلاف منهم على يد النظام العراقي ، حيث كشف - بعد سقوط نظام صدّام - عن المئات من القبور الجماعيّة في أطراف المدينتين المقدّستين النجف وكربلاء ، وبذلك أُزيح الستار عن جنايات

--> ( 1 ) گامي به سوي تفسير موضوعي سوره هاي قرآن كريم ( نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم ) 1 : 13 . ( 2 ) روزنامه جمهوري إسلامي ( صحيفة الجمهورية الإسلاميّة ) ( 9 / 7 / 1369 ه ش ) / صفحة : 11 .