مهدي أحمدي

68

الشيخ محمد جواد مغنيه

المحرّم من كلّ عام منذ سنة 1968 م مستشفعاً بفضل اللَّه وكرمه وبأهل الشفاعة من صفوة خلقه » . وماذا يريد مغنيّة وقد تجاوز - كما يقول - العقب الثلاث ؟ يجيب : « أُريد من الحسين كلمة واحدة . . الشفاعة ! » « 1 » . مذكّراته اعتاد الشيخ محمّد جواد مغنيّة على تدوين مذكّراته ، يقول الشيخ في هذا الخصوص : « كنت طالباً في النجف الأشرف أُسجّل لنفسي في دفتر صغير بعض ما أسمع أو أقرأ ، وما زلت أحتفظ به ، وجريت على عادتي هذه حتّى اليوم . وقد مضى على الدفتر النجفي أكثر من ( 50 ) عاماً ، وابتدأته بكلمة من الله سبحانه وتعالى تنذر وتحذّر من يقول فيكذب ، ويعاهد فينكث ، وهي هذه الآية الكريمة : « ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » « 2 » . هذا هو شعاري منذ معرفتي باللَّه وجلاله وإلى يومي الأخير » « 3 » . كتاب « تجارب محمّد جواد مغنيّة بقلمه » و « تجارب محمّد جواد مغنيّة بقلمه » كتاب أصدرته مؤسّسة دار الجواد في

--> ( 1 ) محمّد جواد مغنيّة ( حياته ومنهجه في التفسير ) : 52 - 53 . ومقصود الشيخ من العقب الثلاث : عقبة اليتم والتشريد ، ثمّ عقبة الدرس وطلب العلم ، وأخيراً عقبة التأليف والنشر . ( 2 ) سورة ق 50 : 18 . ( 3 ) محمّد جواد مغنيّة ( حياته ومنهجه في التفسير ) : 16 .